..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.7.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:25 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.6.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:24 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.5.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:23 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.4.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:22 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.3.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:20 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.2.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:19 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.1.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:18 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.2.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 9:07 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.1.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 9:06 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.30.الألوسي
اليوم في 8:27 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.29.الألوسي
اليوم في 8:24 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.28.الألوسي
اليوم في 8:23 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.27.الألوسي
اليوم في 8:22 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.26.الألوسي
اليوم في 8:20 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.25.الألوسي
اليوم في 8:19 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    فضائل شهر رمضان المبارك .

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 7323
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    فضائل شهر رمضان المبارك .

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 25 مايو 2018 - 18:16

    بسم الله الرحمن الرحيم. اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
    فضائل شهر رمضان المبارك
    شهر رمضان شهر كريم ، ورد ذكره في القرآن، وخصه الله سبحانه وتعالى بعبادة عظيمة القدر، عظيمة الأجر، فيها ليلة عظيمة شريفة، نزل فيها أشرف الملائكة على أشرف الخلق بأشرف كتاب: قال الله سبحانه وتعالى: (إنّا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلامٌ هي حتّى مطلع الفجر)
    شهر رمضان، شهر القرآن، شهر الصيام: قال الله تعالى(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينّات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه)
    إنّ مقدار الأجر الذي قد يفوت الإنسان من ترك صيام هذا الشهر كبير ، ففي الحديث القدسي قال الله سبحانه وتعالى (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا:إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ).متفق عليه.
    في هذا الشهر يمن الله على عباده بأسر ألدّ أعدائه له، الشيطان، فيصبح العبد مقبلاً على طاعة ربه من غير صادٍّ يمنعه عن الخير غير النفس الأمّارة بالسوء، فإن زكّى هذه النفس فقد أفلح وأنجح، ومن أتبعها شهواته فقد خاب وخسر. فعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:(إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)رواه البخاري ومسلم.
    ومع تسهيل الربّ عزّ وجلّ لنا سبل الطاعات، نرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرغبّنا في الإكثار من الباقيات الصالحات بقوله وفعله، فكما ورد في صحيح البخاري فيما يرويه عنه حبر هذه الأمة وابن عمّه: ابن عباس رضي الله عنه فيقول:(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ)
    يبعث الله في أول ليلة من هذا الشهر المبارك منادياً ينادي ويرشد إلى ما يحبّه الله ويرضاه كما جاء في الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:(إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ)
    ولا يسعنا إلا أن نذكّر بأن أحد أبواب الجنة الثمانية قد خصه الله بالصائمين فقط لا يدخله غيرهم. فعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ (فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ)رواه البخاري.
    وأنهي هذه الكلمة بذكر ثلاث غنائم قد خصها الله تعالى للصّائمين القائمين:
    فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)
    وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)
    وعنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:(مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)
                                                       منقــــــــــــــــــــول.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 يناير 2019 - 9:26