..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

»  كتاب : رابعة العدوية : شهيدة العشق الإلهي ـ الدكتور عبد الرحمن بدوي
اليوم في 17:25 من طرف Admin

» كتاب : نفحات الأنس من حضرات القدس ـ مولانا عبد الرحمن الجامي
اليوم في 17:23 من طرف Admin

» كتاب: ابن الفارض و الحب الالهي ـ محمد مصطفي حلمي
اليوم في 17:21 من طرف Admin

» كتاب : تبيان الأسرار الربانية في النباتات والمعادن والخواص الحيوانية ـ محمد أحمد الإسكندراني
اليوم في 17:20 من طرف Admin

» كتاب : سير الأرواح : الشيخ روزبهان البقلي الشيرازي
اليوم في 17:18 من طرف Admin

» كتاب منارات السائرين و مقامات الطائرين ـ نجم الدين رازي
اليوم في 17:15 من طرف Admin

» كتاب : قوانين حكم الإشراق إلى كل الصوفية في جميع الآفاق ـ أبو المواهب الشاذلي
اليوم في 17:13 من طرف Admin

» كتاب : اللغة / الوجود / القرآن ـ دراسة جزء من كتاب ـ الدكتور نصر حامد أبو زيد
اليوم في 17:10 من طرف Admin

» كتاب : عطَّار من نيسابور ـ دكتور عصام الحوراني
اليوم في 16:51 من طرف Admin

»  كتاب منطق الطير للشيخ فريد الدين العطار النيسابوري
اليوم في 16:47 من طرف Admin

» كتاب : أبناء النبي البنون والبنات وأمهاتهم ـ إبراهيم محمد حسن الجمل
اليوم في 15:10 من طرف Admin

» كتاب مناقب الإمامين : الحسن والحسين : رضي الله عنهما : النبوي جبر سراج
اليوم في 15:08 من طرف Admin

» كتاب : مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه : في تاريخ الطبري
اليوم في 15:06 من طرف Admin

»  مجموع مشتمل على مولد النبي صلى الله عليه وسلم : البرزنجي ، الدبيع ، العزب
اليوم في 15:05 من طرف Admin

»  كتاب : أم النبي صلى الله عليه وسلم : الدكتورة بنت الشاطئ
اليوم في 15:03 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    أقوال السّلف الصّالح في بر الوالدين.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 2524
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    أقوال السّلف الصّالح في بر الوالدين.

    مُساهمة من طرف Admin في 28/5/2018, 14:48

    بسم الله والصّلاة والسّلام على رسول الله.
    أقوال السّلف الصّالح في بر الوالدين:
    قال الحسن البصري: دعاء الوالدين ينبت المال والولد.
    وقال يزيد بن أبي حبيب: إيجاب الحجة على الوالدين عقوق [ أي الانتصار عليهم بالكلام].
    وقال الحسن: للوالدة الثلثان من البر , وللوالد الثلث.
    وقال علي بن أبي طالب: العجب كل العجب , من عاقل يعق والديه بعد قراءته سورة لقمان , وقد قرنهما الله تعالى بنفسه.
    كان الزبير بن هشام باراً بابيه , إن كان ليرقى إلى السطح في الحر فيؤتى بالماء البارد فإذا ذاقه فوجد برده لم يشربه وأرسله إلى أبيه.
    وقال الامام أحمد: بر الوالدين كفارة الكبائر.
    وعن عروة في قوله تعالى ( وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) قال: لاتمتنع من شيء أحباه.
    وقال أبوهريرة: ترفع للميت بعد موته درجته , فيقول: أي رب أي شيء هذه؟ فيقال: ولدك أستغفر لك.
    لمعاذ بن جبل: ماحق الوالدين على الولد؟ قال: لو خرجت من اهلك ومالك ما أديت حقهما.
    قال لقمان لأبنه: يابني إن الوالدين باب من أبواب الجنة , إن رضياعنك مضيت إلى الجنة , وإن سخطا حجبت.
    وقال رجل لعبيد بن عمير: حملت أمي على رقبتي من خرسان حتى قضيت بها المناسك , أتراني جزيتها؟ قال: لا , ولاطلقة واحدة.
     قال سفيان بن عيينه : قدم رجل من سفر فصادف أمه قائمة تصلي , فكره أن يقعد وهي قائمة , فعلمت ما أراد فطولت ليؤجر.
    وقال بشر الحافي: الولد بقرب أمه بحيث تسمع نفسه, أفضل من الذي يضرب بسيفه في سبيل الله عز وجل , والنظر إليها أفضل من كل شيء.
    وقال الحسن: دعاء الوالدين للولد نجاة، ودعاؤهما عليه أستئصال وبوار.
    وكان حارثة بن النعمان: يطعم أمه بيده , ولم يستفهمها كلاماً قط تأمر به حتى يسأل من عنده بعد أن تخرج: ماذا قالت أمي؟.
    وكان أبوهريرة إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه فقال: السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته , فتقول: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته , فيقول: رحمك الله كما ربيتيني صغيراً , فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيراً , وإذا أراد أن يدخل صنع مثله.
    قال وهب بن منبه : أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: ياموسى وقر والديك , فإن من وقر والديه مددت له في عمره , ووهبت له ولداً يبره , ومن عق والديه قصرت عمره , ووهبت له ولداً يعقه.
    وقال ثابت البناني: أن رجلاً كان يضرب أباه في موضع , فقيل له: ماهذا؟ فقال الأب أتركوه , فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع فابتليت بابني يضربني في نفس هذا الموضع.
    وعن اضبغ بن زيد قال: إنما منع أويسا القرني أن يقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بره بأمه.
    قال حميد : لما ماتت أم أياس بن معاوية: بكى , فقيل له: مايبكيك؟ قال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة , وأُغلق أحدهما.
    قال عمر بن عبدالعزيز: لأبن مهران, لاتصاحب عاقاً، فإنه لن يقبلك وقد عق والديه.(لأن حقهما أوجب حقاً منه عليه.)
    وقال علي رضي الله عنه: لوعلم الله شيئاً في العقوق أدنى من [ أف ] لحرمه. وقال أحد السلف: من عق والديه عقه ولده.

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/10/2018, 18:14