..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كتاب:الحجج الدامغة والبراهين الساطعة في جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف(أحمد حامد باكبر)
اليوم في 16:52 من طرف Admin

» كتاب:آراء فى حياة السيد البدوى الدنيوية و حياته البرزخية(أحمد محمد حجاب)
اليوم في 16:50 من طرف Admin

» كتاب:واجبات الطريق وآدابه في الطريقة الصديقية الشاذلية(نور الدين على جمعة الشافعي )
اليوم في 16:48 من طرف Admin

» إحذر الإفراط من شرب القهوة على صحّتك.
اليوم في 00:11 من طرف Admin

» الشّجاعة إقدام بتبصّر مع تمام الثقة بالله والتّوكّل عليه،
أمس في 23:20 من طرف Admin

» سورة الفجر- هاني الرفاعي - شبكة تلاوات
أمس في 20:55 من طرف Admin

» القارئ محمد الغزالي سورة نوح تلاوة مبكية
أمس في 20:52 من طرف Admin

» كتاب: العود القماري في حكم قول صدق الله العظيم عند ختم القاري (د. بلال فيصل البحر)
أمس في 17:59 من طرف Admin

» كتاب:كنوز الأسرار في الصلاة علي النبي المختار ﷺ (د. عبد الحليم محمود)
أمس في 17:36 من طرف Admin

» كتاب:الصلوات النورانية بالأسماء الشريفة لخير البريةﷺ (نهال السقا)
أمس في 17:32 من طرف Admin

» كتاب:مختارات من رسائل الشيخ سيدي أحمد بن محمد التجاني
أمس في 17:23 من طرف Admin

» كتاب:الرسالة اللدنية (أبو حامد الغزالي)
أمس في 17:21 من طرف Admin

» كتاب:مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.الجزء.2.(ابن عساكر الدمشقي)
أمس في 17:17 من طرف Admin

» كتاب:مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.الجزء.1.(ابن عساكر الدمشقي)
أمس في 17:15 من طرف Admin

» كتاب:الإغاثة بأدلة الاستغاثة(الشيخ حسن بن علي السقاف)
أمس في 17:11 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

القرآن الكريم.

الساعة الآن


    سيّدنا عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1044
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    سيّدنا عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه.

    مُساهمة من طرف Admin في 28/5/2018, 15:48

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    سيّدنا عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه.
    هو عمر بن الخطاب بن نُفيل ، وأمه : حتمة بنت هاشم بن المغيرة فى عداد أشراف مكة نسباً ، ومن أرفعها قدراً ، وأعلاها منزلة .
    وكانت استجابته للاسلام دعوة نبوية بظهر الغيب، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " اللهم أعز الاسلام بأحب الرجلين اليك ، بأبى جهل ، أوبعمر بن الخطاب ، فكان أحبهما الى الله تعالى عمر بن الخطاب " حديث صحيح أخرجه أحمد والترمزى
    وجاءت الهجرة الى المدينة ، وهاجر الصحب الكرام سراً، وأبَى عمر الا أن تكون هجرته علانية ، فانه لما هم بالهجرة تقلد سيفه ، ومضى قِبَل الكعبة والاء من قريش فى فنائها ، فطاف سبعاً متمكناً، ثم أتى مقام ابراهيم فصلى متمكناً، ثم قال لهم : من أراد أن تثكله أمه ، أو يوتم ولده ، أو يرمل زوجه فليلقنى وراء هذا الوادى .
    فما تبعه أحد الا قوم من المستضعفين علمهم وأرشدهم ومضى لوجهه.
    وفى ظلال الاسلام عاش الفاروق حتى صار مُلهِم الأمة الاسلاميه، كما قال عليه الصلاة والسلام : " لقد كان فيمن قبلكم من الأمم ناسٌ محدثُون ، فان يك فى أمتى أحدٌ فانه عمر.
    فكان رضى الله عنه يرى الأمر ، ويذكره للنبى صلى الله عليه وسلم آملاً فى حدوثه ، فتنزل آيات القرآن الكريم بما أرتآه عمر ، حتى قال :
    وافقت ربى فى ثلاث ، فقلت : يارسول الله ، لو اتخذنا من مقام ابراهيم مصلى ، فنزلت ( واتخِذوا من مقام ابراهم مصلى )
    ومن مناقب الفاروق : كون الشيطان يفر من طريقه ، فيقول صلى الله عليه وسلم " اِيه يا ابن الخطاب ،فوالذى نفسى بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً اِلا سلك فجاً غير فجك " رواه البخارى ومسلم.
    فأى اِيمانٍ ذلك الذى يفر منه الشيطان ؟!
    ويقول عليه الصلاة والسلام :
    " اِنى لأحسب الشيطان يفر منك ياعمر ".
    ويتعجب المرء من سيرة الفاروق ، فما كان بأولهم اِسلاماً ،ولاأفضلهم نفقة ، ولكنه غلب الناس بالزهد فى الدنيا ، والصرامة فى أمر الله ، وعدم خوفه فى الله لومة لائم.
    وهذا الحرص من الفاروق على الزهد فى متاع الدنيا، اِنما جاء بعد عظة مرت عليه فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يقول :
    " لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوى ماعنده ما يملأ بطنه من الدقل "
    وماهو الدقل ؟
    اِنه نوع من التمر الردئ قليل الحلاوة
    وما أروعه فى عام الرمادة ؟!
    لقد شارك الناس المحنة ، ولم يفرق بينه وبينهم بدعوى أنه أميرهم !
    فقد أصاب الناس عام الرمادة شدة ومجاعة فغلا فيها السمن ، وكان يأكله ، فلما قل ، قال لا آكله حتى يأكله الناس، فكان يأكل الزيت .
    يقول الفاروق رضى الله عنه :
    اِن أناساً كنوا يؤخذون بالوحى فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واِن الوحى قد انقطع ، واِنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم .
    فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه ، وليس اِلينا من سريرته شيئ ، الله يحاسب سريرته ، ومن أظهر لنا سوءً لم نأمنه ، ولم نصدقه ، وان قال:سريرته حسنة .
    وكان رضى الله عنه يعلم الرعية حقوقها الواجبة على الرعاة ، فيقول لهم :
    ألا اِنى أبعث عمالى ليعلموكم دينكم ، وليعلموكم سننكم ، ولاأبعثهم ليضربوا ظهوركم ، ولا ليأخذوا أموالكم .
    ألا فمن رابه شيئ من ذلك فليرفعه إلى، فوالذى نفس عمر بيده، لأقصنكم منه .
    فقال عمروبن العاص رضى اللع عنه : ياأمير المؤمنين ، أرأيت إن بعثت عاملا من عمالك ، فأدب رجلا من رعيته ، أكنت تقصه منه ؟
    فقال : نعم والذى نفس عمر بيده لأقُص منه !
    ألا أقِص ، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه ؟!
    ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولاتمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ، ولاتجمروهم فتفتنوهم ، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم .
    ولكن بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة ، وتحكموا بينهم بالعدل .
    وكان من دعائه رضى الله عنه :
    " اللهم توفنى مع الأبرار، ولاتُخلفى فى الأشرار، وقنى عذاب النار ، وألحقنى بالأخيار
    وتقول السيدة حفصة رضى الله عنها سمعت أبى يقول :
    " اللهم ارزقنى قتلاً فى سبيلك ، ووفاة ببلد رسولك "
    وتحققت الأمنية ، وسقط الفاروق شهيداً على يد المجوسى الغادر .
    ويحدثنا عثمان بن عفان رضى الله عنه فيقول:
    أنا آخركم عهداً بعمر ، دخلت عليه ،ورأسه فى حجر ابنه عبد الله فقال له : ضع خدى بالأرض .
    قال: فخدّى والأرض سواء ؟!
    قال: ضع خدى بالأرض لا أَم لك ، فى الثانية والثالثة ، ثم شبك بين رجليه ، وقال:
    ويلى ...وويل أمى إن لم يغفر الله لى ، ويل لى ، وويل لأَمى إن لم يغفر لى ربى .
    حتى فاضت روحه.

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/9/2018, 16:55