..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

القرآن الكريم.

الساعة الآن


    سيّدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 461
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    سيّدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.

    مُساهمة من طرف Admin في 28/5/2018, 16:00

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    سيّدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.
    انه " عبد الله بن أبى قحافة " .
    ولد بعد عام الفيل فى نسب عريق ، وشرف عريض
    أما أبوه فهو: عثمان بن عامر بن عمرو ، ويكنى أبا قحافة ، وأما أمه فهى: سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم ، وتكنى أم الخير.
    صحب النبى صلى الله عليه وسلم من حين أسلم الى وقت وفاته ، لم يفارقه سفراً ،ولاحضراً ، وهاجر هى سبيل دينه ، فكان الرفيق فى الغار .
    أجمعت الأمة الاشلامية جيلاً بعد جيل على تلقيبه بالصديق ، لأنه بادر الى تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم ولازم الصدق ، حتى وافته المنيه .
    ومناقب أبى بكر لا تحصر ، وشمائله لاتعد من كثرتها ، فلقد كان أبوبكر من أعف الناس فى الجاهليه.
    فمن عفته أنه حرم على نفسه الخمر ، فلم يشربها قط فى الجاهليه ، ولافى الاسلام
    وكان رضى الله عنه فى كل يوم يزداد قُرباً من الرسول صلى الله عليه وسلم حتى قال النبى عليه الصلاة والسلام:
    " لوكنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبابكر ، ولكن أخى وصاحبى " رواه البخارى ومسلم
    كان من أول أعمال أبى بكر فى خلافته: انقاذ جيش أسامه ابن زيد، ومحاربة المرتدين.
    فانه لما تُوفىَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفر مَن كفر مِن العرب ، فنزل بأبى بكر ما لو نزل بالجبال لفتّتها ، وهنا قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه لأبى بكر :
    كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " أَمرت أن أقاتل حتى يقولوا لا اله الا الله فمن قالها فقد عصم منى ماله ونفسه الابحقه ، وحسابه على الله "
    فقال أبو بكر : والله لأَقاتلن من فرق بين الصلاة والزّكاة ، فان الزكاة حق المال ، والله لو منعونى عقال بعير كانوا يؤدونها الى رسول الله لقاتلتهم علي منعها .
    قال عمر : فوالله ما هو الا قد شرح الله صدر أبى بكر ، فعرفت أنه الحق .
    وقد كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يحرص على مسابقة أبى بكر الصديق ويتمنى أن لو سبق أبا بابكر يوماً فى الخير.
    يقول عمر رضى الله عنه :
    أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أن نتصدق ، فوافق ذالك مالاً عندى ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر فجئت بنصف مالى.
    فقال صلى الله عليه وسلم " ماأبقيت للأهلك ؟ "
    فقلت : مثله
    وأتى أبوبكر بكل ماعنده فقال له صلى الله عليه وسلم : " ياأبابكر مأبقيت لأهلك ؟ "
    قال : أبقيت لهم الله ورسوله.
    قال عمر : لا أسابقك الى شيئ أبداً .

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/7/2018, 10:30