..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:ديوان الفيض المحمّدي والمدد الأحمدي ــ الشيخ محمد أبو الهدى أفندي الصّيادي
اليوم في 17:21 من طرف Admin

» كتاب:التناص القرآني في قصيدة المديح النبوي في شعر صفي الدين الحلي
اليوم في 17:15 من طرف Admin

» كتاب:المدائح النبوية في غرب إفريقيا ــ أ.عثمان إدريس الكنكاوي
اليوم في 17:09 من طرف Admin

» كتاب:سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم ملهم الشّعراء ــ الأستاذ طلال العامر
اليوم في 17:03 من طرف Admin

» كتاب:القول الصّحيح في مشروعية المديح ــ الشيخ أحمد بن الشيخ
اليوم في 16:53 من طرف Admin

» كتاب:قصيدة نهج البردة فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ــ أحمد شوقي
اليوم في 16:37 من طرف Admin

» كتاب:قصيدة في مدح الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ــ محمد بن علي ولد أرزين
اليوم في 16:22 من طرف Admin

» كتاب:ثلاثين قصيدة في مدح الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ــ جائزة كاتارا لشاعر الرّسول صلّى الله عليه وسلّم
اليوم في 16:19 من طرف Admin

» كتاب:المدائح النّبوية في الشعر الشعبي الجزائري ــ عبد اللطيف حني
اليوم في 16:13 من طرف Admin

» الاحتفال بالمولد النبوي في إفريقيا
اليوم في 14:42 من طرف Admin

» كتاب المجموعة السكيرجية في الأمداح النبوية.ج.2.(سيدي أحمد سكيرج)
اليوم في 14:25 من طرف Admin

» كتاب المجموعة السكيرجية في الأمداح النبوية.ج.1.(سيدي أحمد سكيرج)
اليوم في 14:24 من طرف Admin

» كتاب:مطالع الأسرار لمدارك الأحرار في شرح صلاة الفاتح لما أغلق بالحروف المهملة ــ سيدي أحمد سكيرج
اليوم في 14:19 من طرف Admin

» كتاب:ينبوع السّلسل في بعض ما ورد من الحديث المسلسل ــ سيدي أحمد سكيرج
اليوم في 14:16 من طرف Admin

» كتاب:الواردات والمواقف من حضرة الإلهام ــ سيدي الحاج أحمد سكيرج
اليوم في 13:53 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    سيّدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 3894
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    سيّدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.

    مُساهمة من طرف Admin في 28/5/2018, 16:00

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    سيّدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.
    انه " عبد الله بن أبى قحافة " .
    ولد بعد عام الفيل فى نسب عريق ، وشرف عريض
    أما أبوه فهو: عثمان بن عامر بن عمرو ، ويكنى أبا قحافة ، وأما أمه فهى: سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم ، وتكنى أم الخير.
    صحب النبى صلى الله عليه وسلم من حين أسلم الى وقت وفاته ، لم يفارقه سفراً ،ولاحضراً ، وهاجر هى سبيل دينه ، فكان الرفيق فى الغار .
    أجمعت الأمة الاشلامية جيلاً بعد جيل على تلقيبه بالصديق ، لأنه بادر الى تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم ولازم الصدق ، حتى وافته المنيه .
    ومناقب أبى بكر لا تحصر ، وشمائله لاتعد من كثرتها ، فلقد كان أبوبكر من أعف الناس فى الجاهليه.
    فمن عفته أنه حرم على نفسه الخمر ، فلم يشربها قط فى الجاهليه ، ولافى الاسلام
    وكان رضى الله عنه فى كل يوم يزداد قُرباً من الرسول صلى الله عليه وسلم حتى قال النبى عليه الصلاة والسلام:
    " لوكنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبابكر ، ولكن أخى وصاحبى " رواه البخارى ومسلم
    كان من أول أعمال أبى بكر فى خلافته: انقاذ جيش أسامه ابن زيد، ومحاربة المرتدين.
    فانه لما تُوفىَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفر مَن كفر مِن العرب ، فنزل بأبى بكر ما لو نزل بالجبال لفتّتها ، وهنا قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه لأبى بكر :
    كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " أَمرت أن أقاتل حتى يقولوا لا اله الا الله فمن قالها فقد عصم منى ماله ونفسه الابحقه ، وحسابه على الله "
    فقال أبو بكر : والله لأَقاتلن من فرق بين الصلاة والزّكاة ، فان الزكاة حق المال ، والله لو منعونى عقال بعير كانوا يؤدونها الى رسول الله لقاتلتهم علي منعها .
    قال عمر : فوالله ما هو الا قد شرح الله صدر أبى بكر ، فعرفت أنه الحق .
    وقد كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يحرص على مسابقة أبى بكر الصديق ويتمنى أن لو سبق أبا بابكر يوماً فى الخير.
    يقول عمر رضى الله عنه :
    أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أن نتصدق ، فوافق ذالك مالاً عندى ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر فجئت بنصف مالى.
    فقال صلى الله عليه وسلم " ماأبقيت للأهلك ؟ "
    فقلت : مثله
    وأتى أبوبكر بكل ماعنده فقال له صلى الله عليه وسلم : " ياأبابكر مأبقيت لأهلك ؟ "
    قال : أبقيت لهم الله ورسوله.
    قال عمر : لا أسابقك الى شيئ أبداً .

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/11/2018, 19:35