..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كتاب:شراب أهل الصفا في الصلاة على النبي المصطفى ﷺ تأليف الشيخ محمد بن القاسم القندوسي
اليوم في 16:53 من طرف Admin

» كتاب:سعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين ﷺ تأليف فضيلة الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني
اليوم في 16:50 من طرف Admin

» سراج المريدين في الصلاة والسلام على سيد المرسلين ﷺ تأليف فضيلة الشيخ واصف أحمد كابلي
اليوم في 16:49 من طرف Admin

» كتاب:رياض الجَنة في أذكار الكتاب والسنة تأليف فضيلة الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني
اليوم في 16:47 من طرف Admin

» كتاب:روض الأنوار ومختصر كنز الأسرار. للحبيب العلَّامة أحمد بن محسن بن عبداللّه بن هادي الَهدَّار
اليوم في 16:46 من طرف Admin

» كتاب:خمس نصوص إسلامية نادرة في معجزات الرسول ﷺ وفضائله وفضل الصلاة والسلام عليه تأليف الشيخ زين الدين شعبان بن محمد الآثاري
اليوم في 16:43 من طرف Admin

» كتاب:حُسن الكلام في أحكام الصلاة على خير الأنام ﷺ تأليف: الشيخ محمد الشيخ طه الباليساني
اليوم في 16:42 من طرف Admin

» كتاب:جامع الثناء على الله تعالى. تأليف الشيخ العلامة يوسف النبهاني
اليوم في 16:39 من طرف Admin

» كتاب:تحفة المحبين بالصلاة والسلام على سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله. تاليف الشيخ محمد بن محمد الدمياطي العزب
اليوم في 16:38 من طرف Admin

» كتاب:النجوم الزواهر في الصلاة والسلام علي سيد الاوائل والاواخر ﷺ تأليف الشيخ موسى بن علي الشرقاوي
اليوم في 16:32 من طرف Admin

» كتاب:القَولُ البَدِيعِ في الصَّلاةِ عَلَى الحَبِيبِ الشَّفِيعِ ﷺ تأليف الإمامُ شمسُ الدينِ محمَّدٌ بنِ عبد الرحمنِ السَّخَاوِي
اليوم في 16:30 من طرف Admin

» كتاب:الجوهر النفيس في شرح صلوات ابن إدريس تأليف الشيخ محمد الحفناوي الهجرسي الشافعي
اليوم في 16:23 من طرف Admin

» كتاب:التفكر والاعتبار في الصلاة على النبي المختار ﷺ تأليف الشيخ العلامة أحمد بن ثابت المغربي
اليوم في 16:21 من طرف Admin

» كتاب:البدورُ النيِّرات في اختصار دلائل الخيرات تأليف الأستاذ أويس بن عبدالله المجتبيء الحسيني
اليوم في 16:20 من طرف Admin

» كتاب:الأربعينين في الصلاة والسلام على سيد الثقلَين ﷺ تأليف الشيخ أبي محمد عبد الحق الهاشمي
اليوم في 16:18 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    سيّدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1119
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    سيّدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.

    مُساهمة من طرف Admin في 28/5/2018, 16:00

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    سيّدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه.
    انه " عبد الله بن أبى قحافة " .
    ولد بعد عام الفيل فى نسب عريق ، وشرف عريض
    أما أبوه فهو: عثمان بن عامر بن عمرو ، ويكنى أبا قحافة ، وأما أمه فهى: سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم ، وتكنى أم الخير.
    صحب النبى صلى الله عليه وسلم من حين أسلم الى وقت وفاته ، لم يفارقه سفراً ،ولاحضراً ، وهاجر هى سبيل دينه ، فكان الرفيق فى الغار .
    أجمعت الأمة الاشلامية جيلاً بعد جيل على تلقيبه بالصديق ، لأنه بادر الى تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم ولازم الصدق ، حتى وافته المنيه .
    ومناقب أبى بكر لا تحصر ، وشمائله لاتعد من كثرتها ، فلقد كان أبوبكر من أعف الناس فى الجاهليه.
    فمن عفته أنه حرم على نفسه الخمر ، فلم يشربها قط فى الجاهليه ، ولافى الاسلام
    وكان رضى الله عنه فى كل يوم يزداد قُرباً من الرسول صلى الله عليه وسلم حتى قال النبى عليه الصلاة والسلام:
    " لوكنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبابكر ، ولكن أخى وصاحبى " رواه البخارى ومسلم
    كان من أول أعمال أبى بكر فى خلافته: انقاذ جيش أسامه ابن زيد، ومحاربة المرتدين.
    فانه لما تُوفىَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفر مَن كفر مِن العرب ، فنزل بأبى بكر ما لو نزل بالجبال لفتّتها ، وهنا قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه لأبى بكر :
    كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " أَمرت أن أقاتل حتى يقولوا لا اله الا الله فمن قالها فقد عصم منى ماله ونفسه الابحقه ، وحسابه على الله "
    فقال أبو بكر : والله لأَقاتلن من فرق بين الصلاة والزّكاة ، فان الزكاة حق المال ، والله لو منعونى عقال بعير كانوا يؤدونها الى رسول الله لقاتلتهم علي منعها .
    قال عمر : فوالله ما هو الا قد شرح الله صدر أبى بكر ، فعرفت أنه الحق .
    وقد كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يحرص على مسابقة أبى بكر الصديق ويتمنى أن لو سبق أبا بابكر يوماً فى الخير.
    يقول عمر رضى الله عنه :
    أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أن نتصدق ، فوافق ذالك مالاً عندى ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر فجئت بنصف مالى.
    فقال صلى الله عليه وسلم " ماأبقيت للأهلك ؟ "
    فقلت : مثله
    وأتى أبوبكر بكل ماعنده فقال له صلى الله عليه وسلم : " ياأبابكر مأبقيت لأهلك ؟ "
    قال : أبقيت لهم الله ورسوله.
    قال عمر : لا أسابقك الى شيئ أبداً .

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/9/2018, 23:38