..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:تراجم اغلبيّة مستخرجة من مدارك القاضي عياض(ابوالفضل عياض بن موسي بن عياض)
اليوم في 10:10 من طرف Admin

» كتاب:معجم أشراف الحجاز في بلاد الحرمين ج.2.(أحمد ضياء بن محمد قللي العنقاوي)
اليوم في 10:08 من طرف Admin

» كتاب:معجم أشراف الحجاز في بلاد الحرمين ج.2.(أحمد ضياء بن محمد قللي العنقاوي)
اليوم في 10:06 من طرف Admin

» كتاب:معجم أشراف الحجاز في بلاد الحرمين ج.3.(أحمد ضياء بن محمد قللي العنقاوي)
اليوم في 10:04 من طرف Admin

» كتاب:تراجم سيّدات بيت النّبوّة ( أم النبي ) – الكتاب الأول(لبنت الشاطئ)
اليوم في 10:02 من طرف Admin

» كتاب:تراجم سيّدات بيت النّبوّة ( نساء النبي ) – الكتاب الثاني(لبنت الشاطئ)
اليوم في 10:00 من طرف Admin

» كتاب:تراجم سيّدات بيت النّبوّة(بنات النبي) – الكتاب الثالث(لبنت الشاطئ)
اليوم في 9:58 من طرف Admin

» كتاب:تراجم سيّدات بيت النّبوّة(السيدة زينب عقيلة بني هاشم) – الكتاب الرابع(لبنت الشاطئ)
اليوم في 9:57 من طرف Admin

» كتاب:تراجم سيّدات بيت النّبوّة(السيدة سكينة بنت الإمام الحسين) – الكتاب الخامس(لبنت الشاطئ)
اليوم في 9:50 من طرف Admin

» كتاب:تبصير الرحمن وتيسير المنّان ببعض ما يشير إلي إعجاز القرآن.ج.1.الشيخ علي بن أحمد المهائمي
اليوم في 9:49 من طرف Admin

» كتاب:تبصير الرحمن وتيسير المنّان ببعض ما يشير إلي إعجاز القرآن.ج.2.الشيخ علي بن أحمد المهائمي
اليوم في 9:48 من طرف Admin

» كتاب:الأخبار التاريخية في السيرة الزكيّة(زكي محمد مجاهد)
اليوم في 9:46 من طرف Admin

» كتاب:تراجم مختصرة(السيد محمدبن علوي العيدروس)
اليوم في 9:43 من طرف Admin

» مخطوطة مقامات السادة الصوفية(أحمد بن العريف الصنهاجي)
اليوم في 9:41 من طرف Admin

» كتاب:الخصائص الكبري ـ كفاية الطالب اللّبيب في خصائص الحبيب.ج.1.جلال الدين السيوطي
اليوم في 9:34 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: {الدّنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر.}صحيح مسلم.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 7340
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: {الدّنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر.}صحيح مسلم.

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 21 سبتمبر 2018 - 23:52

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللّهمّ صلّ على سيّدنا محمّد حبيبك و صفيّك من بين خلقك أجمعين
    وعلى آله و صحبه و تابعيهم بإحسان إلى يوم الدّين و سلّم تسليما
    قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: {الدّنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر.}صحيح مسلم.
    الدّنيا سحن المؤمن" هذا الخطاب النّبويّ، وصفٌ لما فيه المؤمن من ضيق نفسيّ ،
    فإمّا أن يبقى في هذا السّجن وهو من حرّيته مسلوب، إلى تمام مدّة الأجل المكتوب،
    أو أن يسعى للخروج بما يكتشف من أسباب، ييسّرها له بفضله العزيز الوهّاب.
    إنّتا لا نعي وجودنا في هذا السّجن ولا نرى حدوده، فقد غطّت نفوسنا عنّا كلّ معالم وجوده،
    فلا نشهد سجناء ولا سجّانين، ولم ندرك في الحديث مقصد المصطفى الصّادق الأمين،
    واستغلّت نفوسنا أخذنا لديننا بمفاهيم سطحيّة، فصوّرت لنا الأوامر والنّواهي "قيودا شرعيّة"،
    وأوهمتنا بأنّها سلّمت أمرها لمشيئة الله، لتقضي بنا في دنيانا ما ترومه وتهواه،
    وانطلقت بحظوظها في غفلة منّا دون انتباه، سابحة في آمالها من مال وأعمال و ولد و جاه،
    .ولسان حالها [قُلْ مَنْ حَرّمَ زِينَةَ اللهِ الّتِي أخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيّبَاتِ مِنَ الرّزق...] الأعراف.32
    فانخدع المسكين وكان من نفسه مغلوب، واعتقد أنّ ما هو فيه عين الصّواب والمطلوب.
    لكن هنالك من إذا نظر إلى ما هو فيه من تعلّق بانغماس،
    وفقدانه حرارة هذا التّعلّق في طاعة الله باستغراقه في الغفلة دون إحساس،
    وقارن بين قوّة انجذابه للفاني من دنياه، وفتور علاقته بخالقه ومولاه،
    يحسّ بضيق و حرج لما ينطق به لسانه من معاني الإيمان،
    ليس لها في واقع حياته وممارساته قيمة أو مكان.
    ومن انتهى إلى هذه النّتيجة فالأمل في صلاحه كبير.
    هنا فقط تكمن إمكانيّة التّغيير، إذا أدرك العبد أنّه في حظوظ نفسه أسير،
    فيرى ضعف السّجين المسكين، أمام تجبّر السّجان بتسلّط مهين،
    فتزداد حيرته لما يستشعره من عجز أمام نفسه وشتات،
    وما يراه من تشابك الحظوظ المطبقة عليه من كل الجهات.
    فتدبّ فيه كراهيّته لنفسه وما هو عليه من نمط الحياة،
    إلى درجة استشعار عداوتها في الأنفاس، وفي كلّ الحركات وما يصحبها من إحساس،
    فيلجأ إلى الله لجوء المضطرّ، ليجيره من نفسه وما أصابته به من ضرّ.
    هنا فقط تنطلق الهمّة من عقالها، وتفيض على كيان المسكين من حالها،
    فتنشط الأعضاء في الطاعة، وتعجّ أرض السّجين بالضّراعة.
    [أمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إذَا دَعَاهٌ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأرْضِ أإلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً مَا تَذَكّرُونَ]النّمل .62.
    فيُقبل الشّفيع بالأحضان ويغمّ السّجن والسّجّان
    ويُسِرٌ للمرحوم بالرّحيل، أنا السّبيل والدّليل ،
    هاجر مع المهاجرين، سألقاكم بدار الهجرة بعد حين .
    هذه مدينة الأنوار وهذه منازل الأنصار، يحبّون من هاجر إليهم و يوثرونهم على أنفسهم.
    فينطلق الغازي في مغازيه، وتنحصر في الشّهادة كلّ أمانيه
    وتتتالى الانتصارات والفتوحات والعين على مكّة باللّحظات .
    وأخيرا هذه مكّة وهذا يوم الفتح المبين،
    وهذا الأمين ماحي دابر الشّرك و المشركين.
    ألا تسمع دويّ التّوحيد، في سائر بقاع أرض المريد .
    رحم الله عبدا مسكينا تداركته العناية الرّبّانيّة، وأخرجته من دنياه بهذه الجذبة الرّوحانيّة،
    فأدرك بأنّ ما كان يعتقده قيودا شرعّية، إنّما هي مفاتيح الانعتاق والحرّيّة.
    ووقف أمام مرآة الذّاكرين، فلم يرى في نفسه إلّا حبيب المساكين.
    فالنّبيّ أولى بالمؤمين... صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم في كلّ وقت وحين.
    "اللّهم اهدني وسدّدني،اللّهم إني أسألك الهدى والسّداد"
    أه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 يناير 2019 - 10:10