..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.7.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:25 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.6.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:24 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.5.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:23 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.4.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:22 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.3.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:20 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.2.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:19 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.1.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:18 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.2.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 9:07 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.1.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 9:06 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.30.الألوسي
اليوم في 8:27 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.29.الألوسي
اليوم في 8:24 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.28.الألوسي
اليوم في 8:23 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.27.الألوسي
اليوم في 8:22 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.26.الألوسي
اليوم في 8:20 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.25.الألوسي
اليوم في 8:19 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    ( لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكر الله - عز وجل - ) خرَّجه الإمامُ أحمدُ .

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 7323
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    ( لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكر الله - عز وجل - ) خرَّجه الإمامُ أحمدُ .

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 22 سبتمبر 2018 - 18:07

    بّسم الله الرّحمن الرّحيم
    اللهمّ صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
    عَنْ عبدِ الله بن بُسْرٍ قال : أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم رَجلٌ ، فقالَ : يا رَسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كَثُرَتْ علينا ، فبَابٌ نَتَمسَّكُ به جامعٌ ؟ قال : ( لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكر الله - عز وجل - ) خرَّجه الإمامُ أحمدُ بهذا اللَّفظِ.
    وخرَّج ابنُ حبان في " صحيحه " وغيره من حديث معاذ بن جبل ، قال : آخِرُ ما فارقتُ عليه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنْ قلتُ له : أيُّ الأعمال خيرٌ وأقربُ إلى الله ؟ قال : ( أنْ تموتَ ولِسانُكَ رَطْبٌ من ذكر الله - عز وجل - ).
    قد أمر الله سبحانه المؤمنين بأنْ يذكروه ذكراً كثيراً ، ومَدَحَ من ذكره كذلك ؛ قالَ تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }، وقال تعالى : { وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }، وقال تعالى : { وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }، وقال تعالى : { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ }.
    وفي " صحيح مسلم " عن أبي هريرة : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على جبلٍ يقالُ له : جُمْدَان ، فقال : ( سِيروا هذا جُمدان، قد سبق المُفرِّدونَ ) . قالوا : ومن المفرِّدون يا رسول الله ؟ قالَ : ( الذاكرون الله كثيرا والذَّاكرات ).
    وفي " المسند " و" صحيح ابن حبان " عن أبي سعيد الخدري أيضاً عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال : ( أكثروا ذِكرَ الله حتّى يقولوا : مجنون ).
    وقال زيدُ بنُ أسلم : قال موسى - عليه السلام - : يا ربِّ قد أنعمتَ عليَّ كثيراً ، فدُلني على أنْ أشكرك كثيراً ، قال : اذكُرني كثيراً ، فإذا ذكرتني كثيراً ، فقد شكرتني ، وإذا نسيتني فقد كفرتني.
    وقال الحسن : أحبُّ عبادِ الله إلى اللهِ أكثرهم له ذكراً وأتقاهم قلباً.
    قال إبراهيم بن الجنيد : كان يُقال : من علامة المحبِّ للهِ دوامُ الذكر بالقلب واللسان ، وقلَّما وَلعَ المرءُ بذكر الله - عز وجل - إلا أفاد منه حبَّ الله .
    فالمحبُّ اسم محبوبه لا يغيبُ عن قلبه ،
    كَيْفَ يَنسى المُحبُّ ذِكرَ حَبيبٍ***اسمُه في فُؤاده مَكتوبُـز
    سمع الشبلي قائلاً يقولُ : يا الله يا جَوادُ ، فاضطرب:
    وداعٍ دعا إذ نَحْنُ بالخَيفِ مِن منى*** فهَيَّجَ أشجانَ الفُؤادِ وما يَدري
    دَعا بِاسم لَيلَى غَيرَها فكأَنَّما*** أطارَ بِليلى طائراً كان في صدري

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 يناير 2019 - 9:26