..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:ديوان الفيض المحمّدي والمدد الأحمدي ــ الشيخ محمد أبو الهدى أفندي الصّيادي
اليوم في 17:21 من طرف Admin

» كتاب:التناص القرآني في قصيدة المديح النبوي في شعر صفي الدين الحلي
اليوم في 17:15 من طرف Admin

» كتاب:المدائح النبوية في غرب إفريقيا ــ أ.عثمان إدريس الكنكاوي
اليوم في 17:09 من طرف Admin

» كتاب:سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم ملهم الشّعراء ــ الأستاذ طلال العامر
اليوم في 17:03 من طرف Admin

» كتاب:القول الصّحيح في مشروعية المديح ــ الشيخ أحمد بن الشيخ
اليوم في 16:53 من طرف Admin

» كتاب:قصيدة نهج البردة فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ــ أحمد شوقي
اليوم في 16:37 من طرف Admin

» كتاب:قصيدة في مدح الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ــ محمد بن علي ولد أرزين
اليوم في 16:22 من طرف Admin

» كتاب:ثلاثين قصيدة في مدح الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ــ جائزة كاتارا لشاعر الرّسول صلّى الله عليه وسلّم
اليوم في 16:19 من طرف Admin

» كتاب:المدائح النّبوية في الشعر الشعبي الجزائري ــ عبد اللطيف حني
اليوم في 16:13 من طرف Admin

» الاحتفال بالمولد النبوي في إفريقيا
اليوم في 14:42 من طرف Admin

» كتاب المجموعة السكيرجية في الأمداح النبوية.ج.2.(سيدي أحمد سكيرج)
اليوم في 14:25 من طرف Admin

» كتاب المجموعة السكيرجية في الأمداح النبوية.ج.1.(سيدي أحمد سكيرج)
اليوم في 14:24 من طرف Admin

» كتاب:مطالع الأسرار لمدارك الأحرار في شرح صلاة الفاتح لما أغلق بالحروف المهملة ــ سيدي أحمد سكيرج
اليوم في 14:19 من طرف Admin

» كتاب:ينبوع السّلسل في بعض ما ورد من الحديث المسلسل ــ سيدي أحمد سكيرج
اليوم في 14:16 من طرف Admin

» كتاب:الواردات والمواقف من حضرة الإلهام ــ سيدي الحاج أحمد سكيرج
اليوم في 13:53 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    جعفر الطيار عليه السلام .

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 3894
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    جعفر الطيار عليه السلام .

    مُساهمة من طرف Admin في 4/5/2018, 14:40

    بسم الله الرّحمن الرّحيم والصّلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والرّسل.
    قصّة جعفر الطّيار عليه السّلام.
    جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى عليه وسلم، وأخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علية السلام، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم الهاشمية، وكنيته أبو عبد الله. وهو ثالث أبناء أبيه بعد طالب وعقيل، وأكبر من علي بعشر سنوات. ولد في مكة المكرمة سنة 34 قبل الهجرة، وكان من السابقين الأولين في الإسلام. هاجر مع زوجته أسماء بنت عميس الخثعمية الهجرة الأولى إلى الحبشة.

    ويلقب بالطيار وبأبي المساكين بسبب بره بالفقراء والمساكين، وبذي الهجرتين لأنه هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة،فكانا من أوائل المهاجرين إليها، وولد له فيها أبناؤه: عبد الله وعوف ومحمد.
    كان أشد أقارب النبي صلى الله عليه وسلم شبها به, أحبَّ الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأقربهم إلى قلبه، وكان يشبهه عليه السلام وفيه يقول: أما أنت يا جعفر فأشبهت خَلْقي وخُلقي، وأنت من عترتي التي أنا منها...
    وهو أول سفير في الإسلام، وأول من حمل رسالة إلى ملك الحبشة. وقد أسلم على يديه ملك الحبشة النجاشي وعدد من أهلها، وكان له في الحبشة موقف متميز دافع فيه عن الإسلام دفاعاً مؤثراً أمام النجاشي, عندما جاء عمرو بن العاص على رأس وفد من قريش يطلب إخراج المسلمين منها، فاقتنع النجاشي عند ذلك بالإسلام، ورفض طلب القرشيين، وأعلن إسلامه وحمى المسلمين في بلاده.
    مكث جعفر في الحبشة أربعة عشر عاماً وهو أمير المهاجرين ومن أسلم من أهلها يعلمهم فضائل الدين الحنيف ويدعو إلى الإسلام. وفي السنة السابعة للهجرة عاد هو وأهله وجماعة من المسلمين على سفينتين إلى المدينة ـ وهم آخر من عاد من الحبشة ـ وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر فالتزمه عليه السلام وقبل ما بين عينيه واعتنقه، وقال: ((والله لا أدري بأيهم أنا أُسر ! أبقدوم جعفر أم بفتح خيبر)). وأنزله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب المسجد، وأسهم له من غنائم خيبر.

    وفي السنة الثامنة من الهجرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً إلى مؤتة ـ وهي قرية من قرى الشام، وتقع الآن في محافظة الكرك جنوب الأردن ـ وبعد تجهيز الجيش قال: عليكم زيد (بن حارثة)، فإن أصيب فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب فابن رواحة (عبد الله بن رواحة)، وكان اختيار الرسول عليه السلام جعفراً أحد قادة الغزوة ، على أهميتها وخطورتها دليلاً على كفايته القيادية وشجاعته الفائقة، حيث إن هذه المعركة تعتبر المعركة التمهيدية الحقيقية لفتح بلاد الشام، وتأسيس أول ركن لدولة الإسلام خارج الجزيرة العربية، وبعد أن بدأت المعركة واستشهد زيد بن حارثة، تسلم القيادة واللواء جعفر بن أبي طالب رضي الله عنها فأخذ اللواء بيمينه فحارب حتى قطعت يمينه، فأخذه بشماله فقطعت فاحتضنه بعضديه حتى قتل، فسقط مضرجاً بدمائه دون أن يسقط اللواء على الأرض،
    حيث التقطه بعض الجنود. وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية, فقيل إن الله تعالى عوضه عن يديه بجناحين في الجنة, ولذلك سمي جعفر الطيار أو جعفر ذو الجناحين.
     
               المصدر: درر العراق.

    أم عمر

    المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 02/05/2018

    رد: جعفر الطيار عليه السلام .

    مُساهمة من طرف أم عمر في 6/5/2018, 16:01

    جزاكم الله خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/11/2018, 19:41