..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كتاب:القول النهيك ببيان صحة حديث أنت ومالك لأبيك(عبدالعزيز بن محمد الصديق الغماري)
اليوم في 16:55 من طرف Admin

» كتاب:الحجج الدامغة والبراهين الساطعة في جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف(أحمد حامد باكبر)
اليوم في 16:52 من طرف Admin

» كتاب:آراء فى حياة السيد البدوى الدنيوية و حياته البرزخية(أحمد محمد حجاب)
اليوم في 16:50 من طرف Admin

» كتاب:واجبات الطريق وآدابه في الطريقة الصديقية الشاذلية(نور الدين على جمعة الشافعي )
اليوم في 16:48 من طرف Admin

» إحذر الإفراط من شرب القهوة على صحّتك.
اليوم في 0:11 من طرف Admin

» الشّجاعة إقدام بتبصّر مع تمام الثقة بالله والتّوكّل عليه،
أمس في 23:20 من طرف Admin

» سورة الفجر- هاني الرفاعي - شبكة تلاوات
أمس في 20:55 من طرف Admin

» القارئ محمد الغزالي سورة نوح تلاوة مبكية
أمس في 20:52 من طرف Admin

» كتاب: العود القماري في حكم قول صدق الله العظيم عند ختم القاري (د. بلال فيصل البحر)
أمس في 17:59 من طرف Admin

» كتاب:كنوز الأسرار في الصلاة علي النبي المختار ﷺ (د. عبد الحليم محمود)
أمس في 17:36 من طرف Admin

» كتاب:الصلوات النورانية بالأسماء الشريفة لخير البريةﷺ (نهال السقا)
أمس في 17:32 من طرف Admin

» كتاب:مختارات من رسائل الشيخ سيدي أحمد بن محمد التجاني
أمس في 17:23 من طرف Admin

» كتاب:الرسالة اللدنية (أبو حامد الغزالي)
أمس في 17:21 من طرف Admin

» كتاب:مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.الجزء.2.(ابن عساكر الدمشقي)
أمس في 17:17 من طرف Admin

» كتاب:مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.الجزء.1.(ابن عساكر الدمشقي)
أمس في 17:15 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

القرآن الكريم.

الساعة الآن


    أبو ذَرٍّ الغِفَارِيّ رضي الله عنه.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1045
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    أبو ذَرٍّ الغِفَارِيّ رضي الله عنه.

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد 3 يونيو 2018 - 2:15

    بسم الله الرّحمن الرّحيم. اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
    أبو ذَرٍّ الغِفَارِيّ رضي الله عنه.
    هو الصحابي الجليل أبو ذرٍّ جندب بن جنادة بن سفيان الغفاري الحجازي،
     من قبيلة بني غفار التي قال فيها الرسول عليه الصلاة والسلام: "غفار غفرَ اللهُ لها"
    وأمه هي رملة بنت الرفيقة.
    أسلم أبو ذر بعد أربعةٍ كان خامسَهم، وكان من كبار الصحابة،
     ويُضرَب به المَثَل في الصدق،
    حتى قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام:"ما أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ ولا أَظَلَّتِ رَجُلاً أصدقَ لهْجَةً مِن أبِي ذَرٍّ".ويقول أبو ذر نفسه: ما زال بيَ الأمرُ بالمعروف والنهْيُ عن المنكر حتى ما ترك ليَ الحقُّ صديقًا.
    وكان أبو ذر رضي الله عنه، زاهدًا مُتقلِّلا ًمن الدنيا، وكان مذهبه أنه يَحْرُمُ على الإنسان ادِّخارُ ما زاد على حاجته. وكان كلما عرضوا عليه الدنيا أباها، وقال: لا حاجة لي في دُنياكم.
    وهو أوَّلُ مَن حيَّا رسول الله بتحية الإسلام، ويقول: لقد صليت بابن أخي قبل أن ألقَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين.
    فقيل له: لمَن؟ قال: لله.
    قيل: فأين تَتوجَّه ؟ قال: أتوجَّهُ حيث يُوجِّهُني الله.
    وحينما كتب الله له نعمة السبْق إلى الإسلام قدِم إلى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه في أول الإسلام فقال: يا رسول الله، مَنِ اتَّبعك على هذا الدين؟ قال: حُرٌّ وعبْدٌ. وأقام أبو ذر في مكة ثلاثين يومًا ثم أسلم.ولمَّا أعلن إسلامه أقسم ألا يرجع إلى بلده حتى يُعلن إسلامه بين المشركين في مكة،
    فذهب إلى جوار الكعبة وجعل يُنادي بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله،
    فأقبل عليه المشركون يضربونه حتى صُرع مرات.
    ولمَّا أمره الرسول بالعودة إلى قومه قال له: هل أنت مُبلغ عنِّي قومك عسى الله أن ينفعهم بك بأجرك فيهم،
     ولمَّا هاجر النبي إلى المدينة هاجر أبو ذرٍّ إليها،
     وصحب رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى لحِق النبيُّ بربه.
    وقد روى أبو ذرٍّ عن رسول الله مائتينِ وواحدًا وثمانين حديثًا.
    وقد روى عنه عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وعبد الرحمن بن غنم، وزيد بن وهب، والمعرور بن سويد، والأحنف بن قيس، وقيس بن عباد، ويزيد بن شريك التميمي وخلْقٌ سواهم.
    ومن كلام أبي ذرٍّ: "أوصاني خليلي بسبع: أمرني بحُبِّ المساكين والدُّنُوِّ منهم، وأمرني أن أنظر إلى مَن هو فوقي، وأمرني ألاَّ أسأل أحدًا شيئًا، وأمرني أن أصل الرحمن وإن أدبرتُ، وأمرني أن أقول الحقَّ وإنْ كان مُرًّا، وأمرني ألا أخاف في الله لومةَ لائمٍ، وأمرني أن أُكْثِرَ من قوْل لا حولَ ولا قوة إلا بالله فإنهنَّ مِن كَنْزٍ تحتَ العَرْشِ".ولقد هاجر أبو ذر بعد وفاة النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ إلى بادية الشام،
     فأقام فيها إلى أن تُوفي أبو بكر وعمر، وتَولَّى عثمان
    فسكن أبو ذرٍّ دمشق، وأخذ يُبشر بدعوته التي ينتصر فيها للفقراء،ويُقاوم فيها الكانزين،
    ويتمثل بقول الله تعالى: (والذينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَهَا في سَبِيلِ اللهِ فبَشِّرْهُمْ بعذابٍ أَلِيمٍ . يومَ يُحْمَى علَيْهَا في نارِ جَهَنَّمَ فَتُكَوَى بهَا جِبَاهُهُمْ وجُنُوبُهُمْ وظُهُورُهُمْ هذَا ما كَنَزْتُمْ لأنْفُسِكُمْ فُذُوقُوا مَا كَنَزْتُمْ تَكْنِزُونَ) (التوبة: 34 ـ 35)
    وكان معاوية بن أبي سفيان وَاليًا للشام حينئذ، فشكى أبا ذر إلى الخليفة عثمان،
    فاستقدمه إلى المدينة، ولكن أبا ذرٍّ استأنف نشر دعوته لحمْل الأغنياء على دفع أموالهم الزائدة إلى الفقراء،
     فأمره عثمان بالخروج إلى الرَّبذة وهي قرية قُرْبَ المدينة المنورة.
    وخرج الإمام عليٌّ لوداعه وهو خارج
    وقال له: "يا أبا ذرٍّ، إنك غضبتَ لله فارجُ مَن غضبتَ له، إن القوم خافوك على دُنياهم، وخفتهم على دينك، فاتركْ في أيديهم ما خافوك عليه، واهربْ بما خفتهم عليه، فما أحوجهم إلى ما منعتهم، وما أغناك عمَّا مَنعوك، وستعلم من الرابح غدًا والأكثر حسدًا. ولو أن السمواتِ والأرضَ كانتَا على عبدٍ رتقًا ثم اتَّقَى اللهَ لجعلَ الله له منهما مخرجًا، لا يُؤنسنَّك إلا الحق، ولا يُوحشنَّك إلا الباطل، فلو قبِلتَ دُنياهم لأحبوك، ولو قرضتَ منها لأمنوك ".
    وكان أبو ذر لا يَخزن من المال قليلاً ولا كثيرًا، ولما مات لم يكن يَملك ما يُكفَّنُ به
    وتُوفي في الربذة سنة ثنتين وثلاثين للهجرة، وصلى عليه ابن مسعود، وعقب الصلاة بكى وقال كأنه يُخاطب أبا ذر: "صدقَ رسول الله تمشِي وحْدَكَ، وتموتُ وحدك، وتُبْعَثُ وحدكَ.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 16:55