..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة(محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي)
أمس في 13:24 من طرف Admin

» كتاب:معجزة الذرّة ــ هارون يحيى
أمس في 13:11 من طرف Admin

» كتاب:أحاديث صريحة في أمريكا ــ أبو الحسن النّدوي
أمس في 12:53 من طرف Admin

» كتاب: نيل الأوطار المؤلف: الشوكاني
أمس في 12:02 من طرف Admin

» كتاب: الموجز المفيد في الحج والعمرة والزيارة المؤلف: عبد الرحمن علان
أمس في 11:40 من طرف Admin

» كتاب: حاشية ابن حجر الهيتمي على شرح الإيضاح في مناسك الحج للنووي المؤلف: ابن حجر الهيتمي - النووي
أمس في 11:39 من طرف Admin

» كتاب: قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج المؤلف: ابن حجر العسقلاني
أمس في 11:37 من طرف Admin

» كتاب: أثر الاستمتاع في الحج المؤلف: جار الله الخطيب
أمس في 11:36 من طرف Admin

» كتاب: أحكام الحج والعمرة من حجة النبي صلى الله عليه وسلم وعمراته المؤلف: أحمد عطار
أمس في 11:34 من طرف Admin

» كتاب: أسرار الحج المؤلف: أبو حامد الغزالي
أمس في 11:33 من طرف Admin

» كتاب: إسعاف الحجاج بمناسك سيد العباد صلى الله عليه وسلم، وبذيله قصيدة ذكر الحج وبركاته المؤلف: الصنعاني
أمس في 11:32 من طرف Admin

» كتاب: رفيقك في الحج والعمرة والزيارة المؤلف: خالد بن حسين
أمس في 11:24 من طرف Admin

» كتاب: الحج المبرور المؤلف: محمد متولي الشعراوي
أمس في 11:22 من طرف Admin

» كتاب: القصيدة الذهبية في الحجة المكية والزورة المحمدية المؤلف: محمد بن أبي بكر بن رشيد البغدادي
أمس في 11:20 من طرف Admin

» كتاب: قطف الثمار فى أحكام الحج والإعتمار على المذاهب الأربعة المؤلف: عبد الرحمن محمود مضاي العلوني الجهني
أمس في 11:18 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    حياة القلوب.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 3873
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    حياة القلوب.

    مُساهمة من طرف Admin في 9/6/2018, 18:08

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد عبدك ورسولك النّبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم.
    حياة القلوب.
    الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ القرآن ولكن مع ذلك لا يستشعر تغيرا في نفسه .
    وكما يقولون :"دار لقمان على حالها."
    ويعود ذلك لعدم مشاركة القلب في هذه الطّاعات واكتفاءنا بطاعة الجوارح التّي لا تخرج من دائرة الحركات البدنيّة. والقلوب لاهية منجذبة لمقاصدنا الدذيوية فلا خشوع ولا تدبّر.
    فلا يكون لصلواتنا وسائر طاعاتنا أثر أو معنى.
    فالقلوب لا تعود للعمل إلّا إذا توفّرت مقوّمات حياتها: حب الله سبحانه وتعالى وحبّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم, وحسن الظن بالله والصبر والرضى مع التّوكّل والتّفويض. فهذه بعض من مقوّمات حياتها.
    لكن هذه الأسباب ليست بأيدينا، فهي بيد المولى سبحانه، لذلك وجب توجّهنا لله بنيّة فتح قلوبنا وتخليصنا من شباك أنفسنا. وذلك بالإكثار من ذكر الله جلّ جلاله والصّلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والتّضرّع لله بالدّعاء، والتّوسّل إليه برسول الله صلّى الله عليه وسلّم فهو نوره ورحمته والهدى.
    ومن هذا القبيل حديث الأعمى، وقد جاء يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله أن يرد بصره، فخيَّره، قال: «إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك» قال: فادعُه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفَّعه فيَّ" رواه الترمذي، وابن ماجةــــز

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/11/2018, 07:09