..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:الخصائص الكبري ـ كفاية الطالب اللّبيب في خصائص الحبيب.ج.1.جلال الدين السيوطي
اليوم في 9:34 من طرف Admin

» كتاب:الخصائص الكبري ـ كفاية الطالب اللّبيب في خصائص الحبيب.ج.2.جلال الدين السيوطي
اليوم في 9:32 من طرف Admin

» كتاب:الخصائص الكبري ـ كفاية الطالب اللّبيب في خصائص الحبيب.ج.3.جلال الدين السيوطي
اليوم في 9:31 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.7.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:25 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.6.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:24 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.5.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:23 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.4.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:22 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.3.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:20 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.2.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:19 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.1.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:18 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.2.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 9:07 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.1.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 9:06 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.30.الألوسي
اليوم في 8:27 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.29.الألوسي
اليوم في 8:24 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.28.الألوسي
اليوم في 8:23 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    حياة القلوب.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 7326
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    حياة القلوب.

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 9 يونيو 2018 - 18:08

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد عبدك ورسولك النّبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم.
    حياة القلوب.
    الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ القرآن ولكن مع ذلك لا يستشعر تغيرا في نفسه .
    وكما يقولون :"دار لقمان على حالها."
    ويعود ذلك لعدم مشاركة القلب في هذه الطّاعات واكتفاءنا بطاعة الجوارح التّي لا تخرج من دائرة الحركات البدنيّة. والقلوب لاهية منجذبة لمقاصدنا الدذيوية فلا خشوع ولا تدبّر.
    فلا يكون لصلواتنا وسائر طاعاتنا أثر أو معنى.
    فالقلوب لا تعود للعمل إلّا إذا توفّرت مقوّمات حياتها: حب الله سبحانه وتعالى وحبّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم, وحسن الظن بالله والصبر والرضى مع التّوكّل والتّفويض. فهذه بعض من مقوّمات حياتها.
    لكن هذه الأسباب ليست بأيدينا، فهي بيد المولى سبحانه، لذلك وجب توجّهنا لله بنيّة فتح قلوبنا وتخليصنا من شباك أنفسنا. وذلك بالإكثار من ذكر الله جلّ جلاله والصّلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والتّضرّع لله بالدّعاء، والتّوسّل إليه برسول الله صلّى الله عليه وسلّم فهو نوره ورحمته والهدى.
    ومن هذا القبيل حديث الأعمى، وقد جاء يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله أن يرد بصره، فخيَّره، قال: «إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك» قال: فادعُه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفَّعه فيَّ" رواه الترمذي، وابن ماجةــــز

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 يناير 2019 - 9:37