..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

القرآن الكريم.

الساعة الآن


    من علامة انشغال العبد بمولاه، صرف همّته عن مشاغل دنياه،.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 608
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    من علامة انشغال العبد بمولاه، صرف همّته عن مشاغل دنياه،.

    مُساهمة من طرف Admin في 19/7/2018, 22:33

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
    من علامة انشغال العبد بمولاه، صرف همّته عن مشاغل دنياه،
    وإقباله على الطاعة في ثبات عليها برغبة وانتباه،
    وملأ أوقات فراغه بذكره سبحانه شوقا لاستشعار قربه ونيل رضاه،
    والتّعلّق في مقاصده الدّنيويّة بالصّلاة على رسول الله،
    إذ الصّلاة عليه صلّى الله عليه وسلّم محبّة فيه ممزوجة بحبّ الله مولانا ومولاه.
    وهذا التّوجه شاهده ينجلي في ترك العبد ما لا يعنيه،
    انشغالا بإصلاح عيوب نفسه عن النّظر للخلق وما هم فيه،
    فما هو فيه يكفيه.
    ولسان حاله في هذا الأمر، اغتنام ما أتاحه له مولاه من ساعات العمر.
    فلا يدري في أيّ ساعة يناديه، و(لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)عبس.37.
    فنظرة الحقّ للخلق كافية، وله الحكم فيهم فلا تخفى عليه خافية
    كـيف يَرْحَـمُ من غـرّه العـمل***نفسـه فـي الـدّنى قـلبه حـجر
    ظـنّه طـائـع أخـلـص جـهـده***لـفــظـه مـقــنـع كــلّـه نـظـر
    وحّـد نفـسَـه شـيّـد عـرشـه***قـسّـم خـلقــه مـسـلـم كـافـر
    هكذا عـلمه قـد بنى حـكـمه***هـل إلى ربّـنـا أم لـه نحشـر
    مـن تعـالى على خـلق بارئه***حظّه العُجْبُ في كلِّ ما يَذكُرُ
    إن قضى دون أن تندثرْ نفسُه***إرتــدى كـبــريــاءً بـه يُـقـهَـرُ
    قال الإمَام مَالِكْ:" لا تَنْظُرُوآ فيْ ذُنُوبِ آلنَّاس كَأنَّكُمْ أرْبَآبْ وَأنْظُرُوآ إلى ذُنُوبِكُمْ كَأنَّكُمْ عَبِيدْ فَأرْحمُوآ أهْلْ آلبَلآءْ ، وَاحمِدُوآ آلله عَلَى آلعَافِيَة."
    فمن كانت سيرته على هذا المنوال، قطعا ستتداركه عناية العزيز المتعال.
    فما دعاه وأقامه في أسباب طاعته وقربه، إلّا ليفتح له أبواب رحمته وفضله.
    ومن كانت بدايته سعيا على جادّة الطّريق، كانت نهايته تمكينا وتوفيقا بتحقيق.
    (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا.)النّساء.125.
    "اللهمّ لك الحمد حمدا أبلغ به رضاك وأؤدي به شكرك واستوجب به المزيد من فضلك."
    أه

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/8/2018, 06:03