..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

»  كتاب : رابعة العدوية : شهيدة العشق الإلهي ـ الدكتور عبد الرحمن بدوي
اليوم في 17:25 من طرف Admin

» كتاب : نفحات الأنس من حضرات القدس ـ مولانا عبد الرحمن الجامي
اليوم في 17:23 من طرف Admin

» كتاب: ابن الفارض و الحب الالهي ـ محمد مصطفي حلمي
اليوم في 17:21 من طرف Admin

» كتاب : تبيان الأسرار الربانية في النباتات والمعادن والخواص الحيوانية ـ محمد أحمد الإسكندراني
اليوم في 17:20 من طرف Admin

» كتاب : سير الأرواح : الشيخ روزبهان البقلي الشيرازي
اليوم في 17:18 من طرف Admin

» كتاب منارات السائرين و مقامات الطائرين ـ نجم الدين رازي
اليوم في 17:15 من طرف Admin

» كتاب : قوانين حكم الإشراق إلى كل الصوفية في جميع الآفاق ـ أبو المواهب الشاذلي
اليوم في 17:13 من طرف Admin

» كتاب : اللغة / الوجود / القرآن ـ دراسة جزء من كتاب ـ الدكتور نصر حامد أبو زيد
اليوم في 17:10 من طرف Admin

» كتاب : عطَّار من نيسابور ـ دكتور عصام الحوراني
اليوم في 16:51 من طرف Admin

»  كتاب منطق الطير للشيخ فريد الدين العطار النيسابوري
اليوم في 16:47 من طرف Admin

» كتاب : أبناء النبي البنون والبنات وأمهاتهم ـ إبراهيم محمد حسن الجمل
اليوم في 15:10 من طرف Admin

» كتاب مناقب الإمامين : الحسن والحسين : رضي الله عنهما : النبوي جبر سراج
اليوم في 15:08 من طرف Admin

» كتاب : مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه : في تاريخ الطبري
اليوم في 15:06 من طرف Admin

»  مجموع مشتمل على مولد النبي صلى الله عليه وسلم : البرزنجي ، الدبيع ، العزب
اليوم في 15:05 من طرف Admin

»  كتاب : أم النبي صلى الله عليه وسلم : الدكتورة بنت الشاطئ
اليوم في 15:03 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    من كانت همّته ملء بطنه في شره بانغماس،

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 2524
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    من كانت همّته ملء بطنه في شره بانغماس،

    مُساهمة من طرف Admin في 20/7/2018, 13:31


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
    من كانت همّته ملء بطنه في شره بانغماس،
    واجتمعت لتلبية شهواته كلّ الحواس،
    دام جوعه بلا انحباس، وزاد طمعه فيما بأيدي النّاس.
    وقلّ فيه الحياء وانعدم بغير نفسه الإحساس.
    قال صلى الله عليه وسلم:"مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٍ يُقِمْنِ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاْ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ"الترمذي
    وليس لمن كانت همّته في بطنه دواء إلّا في كثرة الصّيام،
    والالتجاء لله ليخرجه ممّا هو فيه من تسفّل وانفصام،
    والنّظر لشهوات نفسه على أنّها عدوّ ألدّ الخصام.
    كيف لا وقد ألبسته مذلّة الطّمع و أسكنته منازل اللئام.
    قناعة القلب في العين كفاف وشبع،
    وفي الأذن انصراف عن سفاسف الأمور باعتكاف منقطع،
    وفي العقل علوّ همّة بإدراك واضح ومتّسع.
    فمن علامة إقبال العبد على مولاه،
    القناعة في كلّ شيء من دنياه،
    والنّهم في كلّ ما يقرّبه من الله.
    وليست القناعة جوع وافتقار،
    إنّما انصراف همّة عمّا في هذه الدّار،
    والأخذ منها بالاضطرار لا بالاختيار.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كانت الآخرة هَمّهُ جعل الله كفاه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرّق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له" أخرجه الترمذي
    "اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا وأجعل الجنة هي دارنا وقرارنا. اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأكرمنا ولا تهنا.
    اللهم آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار."
    أه

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/10/2018, 18:51