..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.7.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:25 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.6.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:24 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.5.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:23 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.4.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:22 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.3.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:20 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.2.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:19 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.1.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:18 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.2.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 9:07 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.1.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 9:06 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.30.الألوسي
اليوم في 8:27 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.29.الألوسي
اليوم في 8:24 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.28.الألوسي
اليوم في 8:23 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.27.الألوسي
اليوم في 8:22 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.26.الألوسي
اليوم في 8:20 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.25.الألوسي
اليوم في 8:19 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    قال صلّى الله عليه وسلّم: ( أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة...)

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 7323
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    قال صلّى الله عليه وسلّم: ( أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة...)

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 21 يوليو 2018 - 17:45

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد عبدك و رسولك النّبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم.
    قال صلّى الله عليه وسلّم: ( أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة والعرش على منكبه وهو يقول : سبحانك أين كنت ، وأين تكون)رواه الدارمي والطبراني وصححه ووافقه الذهبي .وصححه المنذري وكذلك الألبابي.
    لفهم هذا الحديث وجب فهم نظام تركيبة الكون : عن أبي ذرّ قال: دخلت المسجد الحرام، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده فجلست إليه، فقلت: يا رسول الله أيّ آية نزلت عليك أفضل؟ قال :" آية الكرسي ، ما السّماوات السّبع في الكرسيّ إلاّ كحلقة في أرض فلاة ، وفضل العرش على الكرسيّ كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة."رواه ابن بطّة. وصحّحه الألباني. ويقول المولى جلّ جلاله في آية الكرسي هذه: [...وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ...]البقرة255.
    فقد أوضح صلّى الله عليه وسلّم أنّ الوجود الكوني حلقة في حلقة : فالأرض حلقة ملقاة في المجموعة الشّمسيّة والمجموعة الشّمسيّة حلقة ملقاة في السّماوات و السّماوات حلقة ملقاة في الكرسي والكرسي حلقة ملقاة في العرش. فهل يعقل أن تكون الأرض التي هي هباءة لا تكاد تذكر في سعة العرش وهي جزء منه، وبالتّالي فهي محمولة ضمنيّا على كاهل هذا المخلوق. فكيف تكون في نفس الوقت محلّ مروق رجلي هذا الكائن وهي على كاهله. وبالرّجوع للحديث الشّريف قال صلّى الله عليه وسلّم "والعرش على منكبه" ولم يقل وهو يحمل العرش على منكبه.
    فالهيئة الوحيدة التي تنسجم مع الحديث والله أعلم: أن يكون هذا الملك داخل العرش وهو ممتدّ من الأرض حيث تخترقها رجلاه إلى حدود العرش الذي يقع على مستوى كاهله، وهكذا: "مرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبه" أي: و مستوى حافّة العرش على منكبه.
    واحذر أن تذهب بعيدا في تعظيم حجم الأرض لقوله صلّى الله عليه وسلّم:"مرقت رجلاه الأرض السّابعة"فالأرض لا يزيد حجمها عن الهباءة الغير مشهودة في المجموعة الشّمسيّة وإذا ذهبنا أبعد من ذلك فلا معنى لوجودها الحسّي. و حجم سعة هذا الملك تدلّ على أنّ رجلاه يتجاوز حجمهما ملايين المجرّات. ولكن الملائكة من عالم اللطائف فلا يحجزها الوجود الكثيف فهي مخترقة له وكأنّه غير موجود بالنّسبة لها. فمرقت رجلاه الأرض السّابعة،أي : أنّ خيطا من نورانيته مرّ عبر الأرض المعدومة بالقياس لحجمه...وكذلك لا تنظر لشكل الملائكة قياسا على شكلك الآدمي فأشكالها علمها عند الله خالقها سبحانه. فلو نظرنا مثلا لجاذبيّة محور مجرّتنا فهي مخلوق من مخلوقات الله رأسها عند المحور و جسمها و رجلاها متّصلة ببلايين الشّموس التّي تطوف حول المحور. وقولي جسم الجاذبيّة و رجلاها لا أعني به شكلا معيّنا، وإنّما هو تعبير على وجود مترامي الأطراف. أمّا شكله وحدوده فعلمها عند الله. فإذا كنّا عاجزين عن فهم كنه هذه الجاذبيّات وكيفيّة تعاملها، فنحن عن فهم عالم الملائكة أعجز.
    وقد ذهب المفسّرون وجالوا في عظمة هذا المخلوق، ولكنّهم غفلوا عن إشارة عظيمة
    في رؤية هذا الملك من قبل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
    إنّ المسافة بين الأرض و مستوى حافّة العرش مسافة خيالية لا يستطيع العقل تصوّرها، فهي ببلايين البلايين من السّنين الضّوئيّة. والكيفيّة التّي وصف بها رسول الله صلّى عليه وسلّم هذا الملك على أنّ مستوى العرش على حدّ كتفه ورجلاه تخترقان الأرض السّابعة، تدلّ على أنّه محيط نظره بهذا الكائن.
    فالمشاهد لهذه الصّورة لا يمكن أن يكون إلّا خارج العرش. ولك أن تتصوّر السّعة التّي كان عليها المشاهد صلّى الله عليه وسلّم. ولا أظنّك تستطيع تصوّر ذلك. فلا يعرفه إلّا مولاه الذي أنزله هذه المنزلة سبحانه وتعالى.
    "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ".
    أه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 يناير 2019 - 9:26