..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

القرآن الكريم.

الساعة الآن


    الإحساس ببطء أو سرعة الزّمان،

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 608
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    الإحساس ببطء أو سرعة الزّمان،

    مُساهمة من طرف Admin في 23/7/2018, 21:08

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله و صحبه وسلّم.
    الإحساس ببطء أو سرعة الزّمان، دليل التّعلّق بالأبدان.
    يحسّ الصّبيان والشّباب بُطأ الزّمان بترقّب النّضج لبلوغ الآمال.
    و يحسّ الكهول والشّيوخ بسرعة الزّمان لقصر الآمال وقرب الآجال.
    الحكم ليس عامّا بل فيه استثناء،
    فمن استغرق في دنياه لحدّ الانتشاء،
    لا يدري أهو صغير أم كبير فالأمر عنده سَوَاء،
    وليس في ذهنه لتحصيل غاياته وتلبية نزواته انتهاء.
    ومن استغرق في حبّ الله لحدّ الانتفاء،
    ليس له بغير حبّ مولاه ارتواء،.
    فهو بين ظهور وخفاء،
    زجّ به حبيبه المصطفى، في بحار المحو والصّفاء،
    ليس له وجود مع مولاه ولا لسيره انتهاء.
    (أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ)القصص.61.
    اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت"
    أه

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/8/2018, 06:02