..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

»  كتاب : رابعة العدوية : شهيدة العشق الإلهي ـ الدكتور عبد الرحمن بدوي
اليوم في 17:25 من طرف Admin

» كتاب : نفحات الأنس من حضرات القدس ـ مولانا عبد الرحمن الجامي
اليوم في 17:23 من طرف Admin

» كتاب: ابن الفارض و الحب الالهي ـ محمد مصطفي حلمي
اليوم في 17:21 من طرف Admin

» كتاب : تبيان الأسرار الربانية في النباتات والمعادن والخواص الحيوانية ـ محمد أحمد الإسكندراني
اليوم في 17:20 من طرف Admin

» كتاب : سير الأرواح : الشيخ روزبهان البقلي الشيرازي
اليوم في 17:18 من طرف Admin

» كتاب منارات السائرين و مقامات الطائرين ـ نجم الدين رازي
اليوم في 17:15 من طرف Admin

» كتاب : قوانين حكم الإشراق إلى كل الصوفية في جميع الآفاق ـ أبو المواهب الشاذلي
اليوم في 17:13 من طرف Admin

» كتاب : اللغة / الوجود / القرآن ـ دراسة جزء من كتاب ـ الدكتور نصر حامد أبو زيد
اليوم في 17:10 من طرف Admin

» كتاب : عطَّار من نيسابور ـ دكتور عصام الحوراني
اليوم في 16:51 من طرف Admin

»  كتاب منطق الطير للشيخ فريد الدين العطار النيسابوري
اليوم في 16:47 من طرف Admin

» كتاب : أبناء النبي البنون والبنات وأمهاتهم ـ إبراهيم محمد حسن الجمل
اليوم في 15:10 من طرف Admin

» كتاب مناقب الإمامين : الحسن والحسين : رضي الله عنهما : النبوي جبر سراج
اليوم في 15:08 من طرف Admin

» كتاب : مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه : في تاريخ الطبري
اليوم في 15:06 من طرف Admin

»  مجموع مشتمل على مولد النبي صلى الله عليه وسلم : البرزنجي ، الدبيع ، العزب
اليوم في 15:05 من طرف Admin

»  كتاب : أم النبي صلى الله عليه وسلم : الدكتورة بنت الشاطئ
اليوم في 15:03 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    الشّموس شمسان، شمس الإحسان وشمس الأكوان،

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 2524
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    الشّموس شمسان، شمس الإحسان وشمس الأكوان،

    مُساهمة من طرف Admin في 25/7/2018, 12:15


    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله و صحبه وسلّم.
    الشّموس شمسان، شمس الإحسان وشمس الأكوان،
    ولا معنى لشمس الأكوان إن لم تكن لشمس الإحسان عنوان.
    فشمس الأكوان أشعتها بيضاء في ظاهر شهودها،
    وفحصها يرينا جملة إشعاعات متنوّعة في وجودها.
    جعلها المولى مجموعة أمداد لاستمرار الحياة على وجه الأرض،
    وأبان إرادته وقدرته بما أوجد فيها وعليها بطولها والعرض.
    فأنار بشمس الأكوان سبيل حياتنا وسعينا حيث نقيم،
    وأفاض علينا من فضله ما يستوجب شكرنا على ما أحاطنا به من نعيم.
    (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ...)إبراهيم .7.
    ووافانا سبحانه بشمس الإحسان (صلّى الله عليه وسلّم)، ليرينا كيفيّة الشّكر والامتنان.
    وأخفى فيها ما أراده لنا من عظيم إكرام ورفعة شان.
    (...قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ* يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)المائدة.16.15.
    فشمسنا هذه أشعّتها جملة الطّاعات في ظاهر محتواها،
    وتقبُّلها بصدق الحزم يرينا أنوارا وأسرارا من حقيقتها وفحواها.
    أفاضها المولى علينا مجموعة أمداد وهيّأ القلوب لاستقبالها وجعلها سكنى وأرض،
    لتحقّيق إرادته وقدرته فينا إحياءً لقلوبنا بما أوضح من نافلة وفرض.
    فأنار بشمس الإحسان حقيقة وجودنا،
    وبدّد بإشعاعها ظلمة نفوسنا وبيّن بفضله مجال حدودنا.
    فضبط كيفيّة سعينا بوضوح وأقامنا على الصّراط المستقيم،
    وهدانا إلى موائد التّقى والرّضا في بساط الأنس للتّنعّم بوجهه الكريم.
    فغشيتنا شمس الإحسان بالرحمة والهدى والأنوار، وعظيم الخُلُق والمكارم والأسرار.
    واطمأنّت القلوب لله بذكره ،
    وعادت إليه فأحاطها بحفظه وستره.
    يا صـاحبي نور النبي لا ينطفي***لا يخـتـفي ظـاهـرْ جلـي لا يُقـطــع
    قم وانسجمْ ثمّ استقمْ كم من هِمَمْ***مرمى القِمَـمْ رامت نعم تسـتمتـع
    في مِيـمِها محـمودُهـا يرمي بهـا***فـي يـمّـها مـنْ أمّـَها لا يـرجــع
    "اللهمّ ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. سبحانك اللهم لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً صلّى الله عليه وسلّم عبده ورسوله".
    أه.

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/10/2018, 18:21