..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

»  كتاب : رابعة العدوية : شهيدة العشق الإلهي ـ الدكتور عبد الرحمن بدوي
اليوم في 17:25 من طرف Admin

» كتاب : نفحات الأنس من حضرات القدس ـ مولانا عبد الرحمن الجامي
اليوم في 17:23 من طرف Admin

» كتاب: ابن الفارض و الحب الالهي ـ محمد مصطفي حلمي
اليوم في 17:21 من طرف Admin

» كتاب : تبيان الأسرار الربانية في النباتات والمعادن والخواص الحيوانية ـ محمد أحمد الإسكندراني
اليوم في 17:20 من طرف Admin

» كتاب : سير الأرواح : الشيخ روزبهان البقلي الشيرازي
اليوم في 17:18 من طرف Admin

» كتاب منارات السائرين و مقامات الطائرين ـ نجم الدين رازي
اليوم في 17:15 من طرف Admin

» كتاب : قوانين حكم الإشراق إلى كل الصوفية في جميع الآفاق ـ أبو المواهب الشاذلي
اليوم في 17:13 من طرف Admin

» كتاب : اللغة / الوجود / القرآن ـ دراسة جزء من كتاب ـ الدكتور نصر حامد أبو زيد
اليوم في 17:10 من طرف Admin

» كتاب : عطَّار من نيسابور ـ دكتور عصام الحوراني
اليوم في 16:51 من طرف Admin

»  كتاب منطق الطير للشيخ فريد الدين العطار النيسابوري
اليوم في 16:47 من طرف Admin

» كتاب : أبناء النبي البنون والبنات وأمهاتهم ـ إبراهيم محمد حسن الجمل
اليوم في 15:10 من طرف Admin

» كتاب مناقب الإمامين : الحسن والحسين : رضي الله عنهما : النبوي جبر سراج
اليوم في 15:08 من طرف Admin

» كتاب : مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه : في تاريخ الطبري
اليوم في 15:06 من طرف Admin

»  مجموع مشتمل على مولد النبي صلى الله عليه وسلم : البرزنجي ، الدبيع ، العزب
اليوم في 15:05 من طرف Admin

»  كتاب : أم النبي صلى الله عليه وسلم : الدكتورة بنت الشاطئ
اليوم في 15:03 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    رمزيّة شهر ذو القعدة.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 2524
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    رمزيّة شهر ذو القعدة.

    مُساهمة من طرف Admin في 26/7/2018, 16:39

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ربّ العالمين .
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    رمزيّة شهر ذو القعدة:
    هو ثاني شهور الحجّ يقعد فيه عن الأسفار،
    درءً للحروب وسائر الأخطار.
    قعود السّمع لتلقّي الأخبار.
    وقيل يقعدون فيه استعدادا للحجّ،
    واستقبال الحجيج الوافدين من كلّ فج.
    كاستعداد السّمع لتلقّي مابه الألسن تضج
    وقيل ذو القعدة ترويضا للقعدان،
    على حمل الأثقال و مواكبة الرّكبان.
    كترويض السّمع لتحمّل الخطاب في اطمئنان
    إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ* ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ق18.17.
    ذا سمعك بلا شكّ ولا ارتياب، وصاحب التّدوين للخطاب.
    فلا تجعل سماءه في تباب، وأبعده عن مجالس اللهو واللغو والخراب.
    وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبَا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا. الجنّ.9.8.
    شنف ثراه بالذكر الحكيم، واجعله في رياض الجنّة مقيم.
    يحفظك به الرّحمن أبدا، ويجعل لك من فيضه على الدّوام مددا
    وأجعل سمعك روضة من رياض جنّة الودود ذو العرش المجيد،
    ومنبرا للتّوحيد خالصا لوجه العزيز الحميد
    يعجّ بالصّلاة على سيّد ولد آدم العبد الحميد، ووسيلة التّجريد والتّفريد ،
    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ق.37 .
    "اللهم اغفر لنا خطايانا وجهلَنا، وإسرافنا في أمرنا، وما أنت أعلم به منَّا . اللهم اغفر لنا خطأنا وعمدنا، وهزْلنا وجدّنا ، وكل ذلك عندنا. اللهم اغفر لنا ما قدّمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، أنت المقدّم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير" .
    أه

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/10/2018, 17:43