..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

»  كتاب : رابعة العدوية : شهيدة العشق الإلهي ـ الدكتور عبد الرحمن بدوي
اليوم في 17:25 من طرف Admin

» كتاب : نفحات الأنس من حضرات القدس ـ مولانا عبد الرحمن الجامي
اليوم في 17:23 من طرف Admin

» كتاب: ابن الفارض و الحب الالهي ـ محمد مصطفي حلمي
اليوم في 17:21 من طرف Admin

» كتاب : تبيان الأسرار الربانية في النباتات والمعادن والخواص الحيوانية ـ محمد أحمد الإسكندراني
اليوم في 17:20 من طرف Admin

» كتاب : سير الأرواح : الشيخ روزبهان البقلي الشيرازي
اليوم في 17:18 من طرف Admin

» كتاب منارات السائرين و مقامات الطائرين ـ نجم الدين رازي
اليوم في 17:15 من طرف Admin

» كتاب : قوانين حكم الإشراق إلى كل الصوفية في جميع الآفاق ـ أبو المواهب الشاذلي
اليوم في 17:13 من طرف Admin

» كتاب : اللغة / الوجود / القرآن ـ دراسة جزء من كتاب ـ الدكتور نصر حامد أبو زيد
اليوم في 17:10 من طرف Admin

» كتاب : عطَّار من نيسابور ـ دكتور عصام الحوراني
اليوم في 16:51 من طرف Admin

»  كتاب منطق الطير للشيخ فريد الدين العطار النيسابوري
اليوم في 16:47 من طرف Admin

» كتاب : أبناء النبي البنون والبنات وأمهاتهم ـ إبراهيم محمد حسن الجمل
اليوم في 15:10 من طرف Admin

» كتاب مناقب الإمامين : الحسن والحسين : رضي الله عنهما : النبوي جبر سراج
اليوم في 15:08 من طرف Admin

» كتاب : مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه : في تاريخ الطبري
اليوم في 15:06 من طرف Admin

»  مجموع مشتمل على مولد النبي صلى الله عليه وسلم : البرزنجي ، الدبيع ، العزب
اليوم في 15:05 من طرف Admin

»  كتاب : أم النبي صلى الله عليه وسلم : الدكتورة بنت الشاطئ
اليوم في 15:03 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    الصّاحب المتحقّق المُفاض من فضل الله عليه،

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 2524
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    الصّاحب المتحقّق المُفاض من فضل الله عليه،

    مُساهمة من طرف Admin في 27/7/2018, 18:07

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
    الصّاحب المتحقّق المُفاض من فضل الله عليه، بإذن صريح وسند متّصل واضح لا لبس فيه ،
    لا يسحبك إليه، بل يقودك لربّك هاديك ومولّيه، ويزجّ بك تكرّما في حضرته والكلّ من سرّ محييك ومدنيه .
    يسوقك بتيسير السّبيل إليه، الحكيم العليم سبحانه،
    وليس لغيرالله منّة فيك وفيه، إنّما هو فضله وإحسانه،
    (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) يوسف.108.
    فتستشعر مع الصّاحب قرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
    وما أودع فيه مولاه من نوره ورحمته وهداه، فجاء بالخلق العظيم منسّق ومتمّم،
    في عناية ورعاية متعلّم وعالم ومعلّم.
    فالخير كلّه في صحبة المصطفى الهادي الحبيب،
    النور والرحمة والهدى والنعمة المهداة من المولى القريب المجيب.
    (...قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ...)الشورى.
    لا أسألكم عليه أجرا، إنّما أجري على الله فافهموها،
    قال ابن عباس:" إلا القرابة التي بيني وبينكم أن تصلوها ".
    فالصّاحب بسرّ المصطفى داع أمين، عبد أذلّ الله نفسه للمؤمنين، وأعزّها عن أهل الدنيا والمعرضين.
    جعله الكريم يبذل ما لديه تواصلا وأُلفة، وكفاه بما وافاه فلا يتطلّع لما بأيدي النّاس قناعة وعفّة.
    ناصح مؤدّب وديع، حييّ وفيّ مطيع.
    دأبه الإرشاد والتّوضيح ما استطاع، بلا تكلّف في اصطناع أو تعال بامتناع،
    يخرجك من حظوظ نفسك بفضل الله، لا بعلمه وجاهه وتقواه،
    (ٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16)المائدة.
    "رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ،
    رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوَّاهاً مُنِيبًا،
    رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي".
    أه

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/10/2018, 18:25