..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:تراجم سيّدات بيت النّبوّة ( السيدة سكينة بنت الإمام الحسين ) – الكتاب الخامس
اليوم في 9:50 من طرف Admin

» كتاب:تبصير الرحمن وتيسير المنّان ببعض ما يشير إلي إعجاز القرآن.ج.1.الشيخ علي بن أحمد المهائمي
اليوم في 9:49 من طرف Admin

» كتاب:تبصير الرحمن وتيسير المنّان ببعض ما يشير إلي إعجاز القرآن.ج.2.الشيخ علي بن أحمد المهائمي
اليوم في 9:48 من طرف Admin

» كتاب:الأخبار التاريخية في السيرة الزكيّة(زكي محمد مجاهد)
اليوم في 9:46 من طرف Admin

» كتاب:تراجم مختصرة(السيد محمدبن علوي العيدروس)
اليوم في 9:43 من طرف Admin

» مخطوطة مقامات السادة الصوفية(أحمد بن العريف الصنهاجي)
اليوم في 9:41 من طرف Admin

» كتاب:الخصائص الكبري ـ كفاية الطالب اللّبيب في خصائص الحبيب.ج.1.جلال الدين السيوطي
اليوم في 9:34 من طرف Admin

» كتاب:الخصائص الكبري ـ كفاية الطالب اللّبيب في خصائص الحبيب.ج.2.جلال الدين السيوطي
اليوم في 9:32 من طرف Admin

» كتاب:الخصائص الكبري ـ كفاية الطالب اللّبيب في خصائص الحبيب.ج.3.جلال الدين السيوطي
اليوم في 9:31 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.7.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:25 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.6.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:24 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.5.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:23 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.4.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:22 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.3.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:20 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.2.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 9:19 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    الصّاحب المتحقّق المُفاض من فضل الله عليه،

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 7332
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    الصّاحب المتحقّق المُفاض من فضل الله عليه،

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 27 يوليو 2018 - 18:07

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
    الصّاحب المتحقّق المُفاض من فضل الله عليه، بإذن صريح وسند متّصل واضح لا لبس فيه ،
    لا يسحبك إليه، بل يقودك لربّك هاديك ومولّيه، ويزجّ بك تكرّما في حضرته والكلّ من سرّ محييك ومدنيه .
    يسوقك بتيسير السّبيل إليه، الحكيم العليم سبحانه،
    وليس لغيرالله منّة فيك وفيه، إنّما هو فضله وإحسانه،
    (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) يوسف.108.
    فتستشعر مع الصّاحب قرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
    وما أودع فيه مولاه من نوره ورحمته وهداه، فجاء بالخلق العظيم منسّق ومتمّم،
    في عناية ورعاية متعلّم وعالم ومعلّم.
    فالخير كلّه في صحبة المصطفى الهادي الحبيب،
    النور والرحمة والهدى والنعمة المهداة من المولى القريب المجيب.
    (...قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ...)الشورى.
    لا أسألكم عليه أجرا، إنّما أجري على الله فافهموها،
    قال ابن عباس:" إلا القرابة التي بيني وبينكم أن تصلوها ".
    فالصّاحب بسرّ المصطفى داع أمين، عبد أذلّ الله نفسه للمؤمنين، وأعزّها عن أهل الدنيا والمعرضين.
    جعله الكريم يبذل ما لديه تواصلا وأُلفة، وكفاه بما وافاه فلا يتطلّع لما بأيدي النّاس قناعة وعفّة.
    ناصح مؤدّب وديع، حييّ وفيّ مطيع.
    دأبه الإرشاد والتّوضيح ما استطاع، بلا تكلّف في اصطناع أو تعال بامتناع،
    يخرجك من حظوظ نفسك بفضل الله، لا بعلمه وجاهه وتقواه،
    (ٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16)المائدة.
    "رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ،
    رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوَّاهاً مُنِيبًا،
    رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي".
    أه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 يناير 2019 - 9:52