..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.4.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 09:22 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.3.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 09:20 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.2.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 09:19 من طرف Admin

» كتاب:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين.ج.1.(محمد بن أحمد الحسني الفاسي)
اليوم في 09:18 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.2.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 09:07 من طرف Admin

» كتاب: حجة الله البالغة.ج.1.(شاه ولي الدهلوي) (ت:السيد سابق)
اليوم في 09:06 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.30.الألوسي
اليوم في 08:27 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.29.الألوسي
اليوم في 08:24 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.28.الألوسي
اليوم في 08:23 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.27.الألوسي
اليوم في 08:22 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.26.الألوسي
اليوم في 08:20 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.25.الألوسي
اليوم في 08:19 من طرف Admin

»  كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.24.الألوسي
اليوم في 08:18 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.23.الألوسي
اليوم في 08:16 من طرف Admin

» كتاب: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.ج.22.الألوسي
اليوم في 08:15 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ‏"‏‏.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 7320
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ‏"‏‏.

    مُساهمة من طرف Admin في 27/7/2018, 18:19


    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ‏"‏‏.‏
    إن كانت لك أغنام فخذها سببا للفرار إلى الله هروبا من الفتن.
    وإن لم تكن لك أغنام فلا تسعى لتحصيلها فذلك تكلّف أنت عنه في غنًى.
    فخير مال المسلم غنم محسوسة مشهودة،
    فلا تبحث عنها بعيدا فهي بين يديك موجودة،
    وبتوجيه الرّسول صلّى الله وسلّم هي المقصودة.
    فما ملّكك مولاك من جوارح هي أغنامك فانظر ما أنت فيه من إنعام،
    فهل تستطيع تقييم ثمن واحدة من هذه الأغنام.
    (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.) 18 النحل
    فإن أدركت ما أنت فيه من تكريم،
    فاشكر مولاك يزدك إكراما وتنعيم.
    أنت مسؤول عن أغنامك جوارحك فكن بعون راعيك راعيها،
    وفرّ بها إليه في تعلّق بامتثال لطاعته وتلك مراعيها.
    (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.) متّفق عليه
    واتبع بأغنامك شعف الجبال (أعاليها)،
    عباد الله الصّالحين الذين باعوا الدّنيا وما فيها.
    واستبدلوا فانيها بباقيها وانحازوا لأخراهم،
    ونزلوا مواقع القطر مستمطرين فضل مولاهم.
    فهم عن الفتن مبعدين، وفي حغظ من الله آمنين مطمئنّين.
    إذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " مَجَالِسُ الذِّكْرِ". رواه الترمذي."
    "اللهم اجعلنا لك شاكرين، لك ذاكرين، لك راغبين، لك راهبين. اللهم تقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، وثبت حجتنا، واسلل سخيمة قلوبنا، برحمتك يا أرحم الراحمين."
    أه

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/1/2019, 09:22