..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» يقول الله تعالى في كتابه العزيز:وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ ...(82)
أمس في 17:27 من طرف Admin

» عن ابن عباس أن ضماداً قدم مكة...
أمس في 16:45 من طرف Admin

» كتاب:الفتاوى الجعفرية(الإمام صالح الجعفري)
أمس في 14:45 من طرف Admin

» كتاب:العقد النفيس فى نظم جواهر التدريس(الإمام صالح الجعفري)
أمس في 14:42 من طرف Admin

» كتاب:السيرة النبوية المحمدية - المولد الجعفري(الإمام صالح الجعفري)
أمس في 14:40 من طرف Admin

» كتاب:السراج الوهاج في قصة الاسراء والمعراج(الإمام صالح الجعفري)
أمس في 14:34 من طرف Admin

» كتاب: الذخيرة المعجلة للارواح المعطلة(الإمام صالح الجعفري)
أمس في 14:32 من طرف Admin

» كتاب:الجواهر الغوالي من اسانيد الامام الازهري الشيخ صالح الجعفري(الإمام صالح الجعفري)
أمس في 14:29 من طرف Admin

» كتاب:البردة الحسنية الحسينية في مدح ال خير البرية(الإمام صالح الجعفري)
أمس في 14:26 من طرف Admin

» كتاب:الالهام النافع لكل قاصد(الإمام صالح الجعفري)
أمس في 14:24 من طرف Admin

» كتاب:الالطاف الجعفرية في الاستغاثه برب البرية(الإمام صالح الجعفري)
أمس في 14:20 من طرف Admin

» كتاب:بشائر الأخيار في مولد المختار ــ السبد محمد ماضي أبو العزائم ــ
أمس في 14:17 من طرف Admin

» كتاب:رسالة الكشف والبيان عن فضل ليلة النصف من شعبان(الشيخ سالم السّنهوري)
أمس في 14:14 من طرف Admin

» كتاب:مولد النّبي صلّى الله عليه وسلّم للهيثمى
أمس في 14:10 من طرف Admin

» كتاب:الجوهر المنظم في زيارة القبر الشريف النبوي المكرم(ابن حجر المكّي)
أمس في 14:09 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    وسيلة المتوسلين

    شاطر

    محمد عبد الودود

    المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 01/05/2018

    وسيلة المتوسلين

    مُساهمة من طرف محمد عبد الودود في 17/8/2018, 17:55

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد عبدك ورسولك النّبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم.
    حياة القلوب.
    الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ القرآن،
    ويتصدق ويسعى بفعل الخير قدر الإمكان،
    ولكن لا يستشعر تغيرا في نفسه عبر الزمان.
    فنفسه مقيمة في غفلتها باسترسال في امالها،
    وكما يقولون :"دار لقمان على حالها."
    وذلك يعود لعدم مشاركة القلب في هذه الطّاعات،
    والاكتفاء بطاعة الجوارح التّي هي مجرد حركات.
    والقلوب مغمورة بالمقاصد الدنيوية بلا تبصر
    فلا توجه ولا خشوع ولا تدبّر.
    وبالتالي فلن يكون للطاعات في حياتنا أثر أو معنى.
    حتى تعود القلوب للعمل بتوفّر مقوّمات الحد الأدنى
    فالإيمان بالله والرسول مفتاح فك قيودها
    وحب الله والرسول عنوان حياتها ووجودها،
    وحسن الظن بالله والتّوكّل عليه من اعظم جنودها،
    والصبر على الطاعات والرضى محركها ووقودها.
    لكن هذه الأسباب ليست بأيدينا،
    فهي بيد المولى خالقنا وهادينا،
    لذلك وجب توجّهنا لله بنيّة فتح قلوبنا،
    وتخليصنا من شباك أنفسنا وانارة دروبنا.
    وذلك بالإكثار من ذكر الله جلّ جلاله،
    والصّلاة على رسول الله نوره ورحمته وجماله،
    اعظم نعم الله علينا وحبله الممدود خلاصا وعطاء،
    ووسيلة المتوسل والمتضرع لله بالدعاء،
    صلّى الله عليه وسلّم معراج الوصل بين الارض والسماء.
    فقد عاد الابصار للمتوسل بالمصطفى بعد العماء،
    حينما جاء يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله أن يرد بصره، فخيَّره، قال: «إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك» قال: فادعُه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفَّعه فيَّ" رواه الترمذي، وابن ماجة.

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/10/2018, 08:16