..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

» كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.9.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:29 من طرف Admin

» كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.8.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:28 من طرف Admin

»  كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.7.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:27 من طرف Admin

» كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.6.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:25 من طرف Admin

»  كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.5.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:24 من طرف Admin

» كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.4.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:22 من طرف Admin

» كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.3.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:21 من طرف Admin

» كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.2.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:20 من طرف Admin

» كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.1ب.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:19 من طرف Admin

» كتاب:التذنيب والتّكميل في شرح كتاب التسهيل.ج.1.(أبو حيان الاندلسي)
اليوم في 14:18 من طرف Admin

» كتاب:ضوابط السلوك الصوفي في فكر النورسي(أ.د.عبد المنعم يونس)
اليوم في 14:00 من طرف Admin

» شروط الصلاة .
اليوم في 00:25 من طرف Admin

» نِصَابُ الزّكاة الأَوَّلُ لِكُلٍّ مِنَ الأَنْعَامِ الثَّلاَثَةِ وَمَاذَا يَجِبُ فِيهِ.
اليوم في 00:21 من طرف Admin

» هَلْ لِزَكَاةِ الْفِطْرِ وَقْتٌ مُحَدَّدٌ بِعَيْنِهِ لإِخْرَاجِهَا؟
اليوم في 00:17 من طرف Admin

» ما المقصود بالاعتكاف؟
اليوم في 00:10 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    من وصايا القطب عبد السلام بن مشيش لمريده أبي الحسن علي الشاذلي.

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 5041
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    من وصايا القطب عبد السلام بن مشيش لمريده أبي الحسن علي الشاذلي.

    مُساهمة من طرف Admin في 10/7/2018, 13:07



    من وصايا المولى عبد السلام بن مشيش لمريده أبي الحسن علي الشاذلي :

    ياعلي : ليكن هروبك من خير الناس أكثر من هروبك من شرهم ، لأن
    خيرهم يصيبك في قلبك ، وشرهم يصيبك في بدنك ، ولأن تصاب في بدنك
    خير من أن تصاب في قلبك .

    ياعلي : الله الله ، والناس الناس ، نزه لسانك عن ذكرهم ، وقلبك عــــن
    التماثيل من قلبهم ، وعليك بحفظ الجوارح ، وأداء الفرائض ، وقد تمت ولاية
    الله عليك ، ولا تذكرهم الا بواجب حق الله عليك ، وقل : اللهـم اغنني بخيرك
    عن خيرهم ، وقني شرهم ، وتولني بالخصوصية من بينهم ، انــــك على كل
    شئ قدير .

    خف من الله خوفا تأمن به من كل شئ ، واحذر قلبك أن يأمن من اللــه في
    كل شئ ، فلا معنى للخوف من شئ ، ولا للأمن من الله تعالى في شئ وحده
    انظر ببصر ايمانك تجد الله في كل شئ ، وعند كل شئ ، ومــــــــع كل شئ
    وتحت كل شئ ، وفوق كل شئ ، وقريبا من كل شئ ، ومحيطا بكل شـــــئ
    بقرب هو وصفه ، وباحاطة هي نعته ، وعد عن الظرفية والحدود ، وعـــن
    الأماكن والجهات ، وعن الصحبة والقرب من المسافات ، وعن الــــــــــدور
    بالمخلوقات ، وامحق الكل بوصفه : الأول والآخر والظاهر والباطن ، وهو
    هو هو ، كان الله ولا شئ معه ، وهو الآن على ما عليه كان ،

    الزم الطهارة من الشكوك كلما أحدثت تطهرت ومن دنس الدنيا كلما ملت إلى شهوة أصلحت بالتوبة ما أفسدت بالهوى.
    عليك بمحبة الله على التوقير والنزاهة.

    يا أبا الحسن لا تنقل قدميك إلا حيث ترجو الله ولا تجلس إلا حيث تأمن غالبا من معصية الله ولا تصحب إلا من تستعين به على طاعة الله.

    كان من دعائه رضي الله عنه ( اللهم من سبق له الشقاء منك فلا يصل إلينا ومن وصل إلي أكون له شفيعا يوم القيامة، اللهم لا تبعث إلينا من حكمت بشقائه).

    قال سيدي أبو الحسن قدس الله سره سألني أستاذي أي سيدي عبد السلام رضي الله عنه بماذا تلقى الله تعالى فقلت بفقري فقال والله لئن لقيت الله بفقرك لتلقينه بالصنم الأعظم. قال سيدي ابن عجيبة إنما يلقى الله به لا بشيء سواه.

    قال له رجل يا سيدي وظف علي وظائف وأورادا أعمل بها فقال له: أرسول أنا، الفرائض مشهورة والمحرمات معلومة فكن للفرائض حافظا وللمعاصي رافضا واحفظ قلبك من حب الدنيا وحب النساء وحب الجاه.

    قال سيدي أبو الحسن رضي الله عنه أنه حين أقام عنده رأى له خوارق عادات وكرامات، ومن أعظمها رسمه لحياة سيدي أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه من الذهاب إلى تونس وغضب السلطان عليه إلى الذهاب مدينة تسمى شاذلة واخبره أنه سيكنى بها ويسمى الشاذلي ثم الذهاب إلى مصر ووراثة القطبانة بها.
    وصلى اللـه على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما .



      الوقت/التاريخ الآن هو 18/12/2018, 14:33