..الإحسان حياة.

مرحبا بك أيّها الزّائر الكريم.
..الإحسان حياة.

..الإحسان معاملة ربّانيّة بأخلاق محمّديّة، عنوانها:النّور والرّحمة والهدى

المواضيع الأخيرة

»  كتاب : رابعة العدوية : شهيدة العشق الإلهي ـ الدكتور عبد الرحمن بدوي
اليوم في 17:25 من طرف Admin

» كتاب : نفحات الأنس من حضرات القدس ـ مولانا عبد الرحمن الجامي
اليوم في 17:23 من طرف Admin

» كتاب: ابن الفارض و الحب الالهي ـ محمد مصطفي حلمي
اليوم في 17:21 من طرف Admin

» كتاب : تبيان الأسرار الربانية في النباتات والمعادن والخواص الحيوانية ـ محمد أحمد الإسكندراني
اليوم في 17:20 من طرف Admin

» كتاب : سير الأرواح : الشيخ روزبهان البقلي الشيرازي
اليوم في 17:18 من طرف Admin

» كتاب منارات السائرين و مقامات الطائرين ـ نجم الدين رازي
اليوم في 17:15 من طرف Admin

» كتاب : قوانين حكم الإشراق إلى كل الصوفية في جميع الآفاق ـ أبو المواهب الشاذلي
اليوم في 17:13 من طرف Admin

» كتاب : اللغة / الوجود / القرآن ـ دراسة جزء من كتاب ـ الدكتور نصر حامد أبو زيد
اليوم في 17:10 من طرف Admin

» كتاب : عطَّار من نيسابور ـ دكتور عصام الحوراني
اليوم في 16:51 من طرف Admin

»  كتاب منطق الطير للشيخ فريد الدين العطار النيسابوري
اليوم في 16:47 من طرف Admin

» كتاب : أبناء النبي البنون والبنات وأمهاتهم ـ إبراهيم محمد حسن الجمل
اليوم في 15:10 من طرف Admin

» كتاب مناقب الإمامين : الحسن والحسين : رضي الله عنهما : النبوي جبر سراج
اليوم في 15:08 من طرف Admin

» كتاب : مقتل الإمام الحسين رضي الله عنه : في تاريخ الطبري
اليوم في 15:06 من طرف Admin

»  مجموع مشتمل على مولد النبي صلى الله عليه وسلم : البرزنجي ، الدبيع ، العزب
اليوم في 15:05 من طرف Admin

»  كتاب : أم النبي صلى الله عليه وسلم : الدكتورة بنت الشاطئ
اليوم في 15:03 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    ــــ من أنت.ــــ

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 2524
    تاريخ التسجيل : 25/04/2018

    ــــ من أنت.ــــ

    مُساهمة من طرف Admin في 28/7/2018, 18:02


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلّ على نورك المبين
    حبيبك و صفيك من بين خلقك أجمعين و على آله و سلم
    ــــ من أنت.ــــ
    أنا حُرّ التّصرّف في أعضائي بكيفية طليقة،
    وثابت في إرادتي بقدرة تحريك ثابتة ووثيقة ،
    هذا ما كنت أعتقده سيرا على نهج الشّريعة والطّريقة
    ولكن كذّبت اعتقادي نوازل الأسقام بحواجزها المعيقة،
    فبان عجزي وبرزت شواهد الحقيقة سائلة أين إرادتك وقدرتك مع نفسك الغريقة
    و قالت لي: إنّ التّصرّف الحرّ لا يتمّ إلا بامتلاك الإرادة حيثما تكون وكيفما تكون،
    حتى تُظهر قدرة التحكم في بدنك كما تشاء في الحركة والسّكون ،
    و أردفت بالقول: وهذا لن يكون "لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22)الأنبياء " ،
    إنك لا تتصرّف إلا في حدود ما يسّره لك مُوجدك وأعطاك، و لن تصْدُق إلا بالقدر الذي يتيحه لك مولاك .
    الكل بيده والكل من عنده .أنت شيء في نفسك و نفسك غيره ، و كل ما ينبع من غيره وهم إلى التّلاشي مصيره.
    .{{هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا (1)الإنسان
    أنت لم تبلغ درجة الشيء ." إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (82) يس"
    فأنت لاشيء ولاتستطيع أن تثبت أنك لاشيء، فأنت مطويّ في نفسك طيّا بعد طي.
    لست أدري ياأحبابي***أين أجد صوابي
    هل فهمتم ما أقول***هل سمعتمُ خطابي
    أم أنتمُ مثلي حيارى***وجوابكم جوابي
    قولوا لاشيء فهمنا***حتى أُراجعْ حسابي
    قولوا لاشيء سمعنا***بل سراب في سراب
    هكذا تشفوا غليلي***وتعيدوا لي صوابي
    االلهم اجعلني متحقّقا من أنّني لاشيء، و أذقني ذلك حتى لايبقى إلا ما كان منك إليك بك جلي .
    أه

      الوقت/التاريخ الآن هو 21/10/2018, 17:54