بسم الله الرّحمن الرّحيم.
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبِه وسلّم
كيفية أداء الصلاة على متنِ وسيلةِ نقلٍ
فيختلف الأمرُ بين الصلاة المفروضة التي يمكنه أَنْ يجمعها مع غيرها أم لا: فإِنْ كان المركب يتوقَّف في محطَّةٍ بحيث يَسَعُه أَنْ يصلِّيَ في الأرض صلَّى فيها ولا يعدل عنها إلى غيرها، وإِنْ كان يعلم أنَّ السائق لا يسمح بالتوقُّف للصلاة فإنَّ له أَنْ يجمع بين الصلاتين إمَّا تقديمًا أو تأخيرًا للحرج، فقَدْ «جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ، فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ مَطَرٍ»، فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: «لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ؟» قَالَ: «كَيْ لاَ يُحْرِجَ أُمَّتَهُ»، وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ: قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: «مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ؟» قَالَ: «أَرَادَ أَنْ لاَ يُحْرِجَ أُمَّتَهُ»(١)، وأمَّا إِنْ وُجِد على مركبه ولم يُصَلِّ بعدُ، وليسَتِ الصلاةُ ممَّا يمكن أَنْ تُجْمَع مع غيرها: كالصبح، والعصر مع المغرب، وخَشِيَ فواتَها ولم يَسَعْه النزول فلْيُصَلِّ بحسب قدرته وبالهيئة التي يستطيعها؛ إذ «لَا تَكْلِيفَ إِلَّا بِمَقْدُورٍ» لقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا ﴾ [البقرة: ٢٨٦].
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبِه وسلّم
كيفية أداء الصلاة على متنِ وسيلةِ نقلٍ
فيختلف الأمرُ بين الصلاة المفروضة التي يمكنه أَنْ يجمعها مع غيرها أم لا: فإِنْ كان المركب يتوقَّف في محطَّةٍ بحيث يَسَعُه أَنْ يصلِّيَ في الأرض صلَّى فيها ولا يعدل عنها إلى غيرها، وإِنْ كان يعلم أنَّ السائق لا يسمح بالتوقُّف للصلاة فإنَّ له أَنْ يجمع بين الصلاتين إمَّا تقديمًا أو تأخيرًا للحرج، فقَدْ «جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ، فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ مَطَرٍ»، فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: «لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ؟» قَالَ: «كَيْ لاَ يُحْرِجَ أُمَّتَهُ»، وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ: قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: «مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ؟» قَالَ: «أَرَادَ أَنْ لاَ يُحْرِجَ أُمَّتَهُ»(١)، وأمَّا إِنْ وُجِد على مركبه ولم يُصَلِّ بعدُ، وليسَتِ الصلاةُ ممَّا يمكن أَنْ تُجْمَع مع غيرها: كالصبح، والعصر مع المغرب، وخَشِيَ فواتَها ولم يَسَعْه النزول فلْيُصَلِّ بحسب قدرته وبالهيئة التي يستطيعها؛ إذ «لَا تَكْلِيفَ إِلَّا بِمَقْدُورٍ» لقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا ﴾ [البقرة: ٢٨٦].
أمس في 22:49 من طرف Admin
» كتاب مواعظ الإمام زين العابدين ـ صالح أحمد الشامي
18/11/2024, 23:30 من طرف Admin
» كتاب إتحاف النفوس بنفحات القدوس ـ عبد القدوس بن أسامة السامرائي
18/11/2024, 23:25 من طرف Admin
» كتاب الإعلام بفضل الصلاة على النبي والسلام ـ محمد بن عبد الرحمن بن علي النميري
18/11/2024, 23:20 من طرف Admin
» كتاب الغيب ـ محمد متولي الشعراوي
18/11/2024, 23:08 من طرف Admin
» كتاب الشيطان والإنسان ـ محمد متولي الشعراوي
18/11/2024, 23:03 من طرف Admin
» كتاب الشعراوي هنا رأيت سيدنا إبراهيم ـ سعيد أبو العنين
18/11/2024, 23:01 من طرف Admin
» كتاب الخير والشر ـ محمد متولي الشعراوي
18/11/2024, 22:57 من طرف Admin
» كتاب التربية في مدرسة النبوة ـ محمد متولي الشعراوي
18/11/2024, 22:55 من طرف Admin
» كتاب: إرشاد العباد إلى سبل الرشاد ـ للملبباري
18/11/2024, 22:41 من طرف Admin
» ـ كتاب آداب الحسن البصري ـ أبن الجوزي
18/11/2024, 22:34 من طرف Admin
» كتاب الله والنفس البشرية ـ لمحمد متولي الشعراوي
18/11/2024, 22:23 من طرف Admin
» كتاب: معرفة النفس طر يق لمعرفة الرب ـ أستاذ البصيرة عبدالوهاب حسن
18/11/2024, 22:21 من طرف Admin
» كتاب الطريق الي الله ـ الشيخ علي جمعة
18/11/2024, 21:50 من طرف Admin
» كتاب: كتاب النفس والجسد والروح ـ ابراهيم البلتاجي
18/11/2024, 21:38 من طرف Admin